أنس عوض

“لن يسمع الباب يا لمى”.. باب زنزانة يفتح جراح ذوي المفقودين
“أمانة عطوني الباب”، لم يكن طلب الشابة لمى عوض خلال زيارتها معرض دمشق الدولي طلباً عابراً، بل محاولة للاحتفاظ بأثر تركه شقيقها أنس عوض خلفه بعد سنوات من الغياب في غياهب زنازين النظام البائد. فعلى باب زنزانة معروض في جناح وزارة الداخلية، قرأت لمى اسم شقيقها محفوراً، لتجثو وتبكي، وكأن سنوات الانتظار الطويلة اختُزِلت في…
سبتمبر 2, 2026