
AA
شاركت وزارة الدفاع في تمرين “إيفس – 2026” الذي تستضيفه الجمهورية التركية ضمن فعالية عسكرية دولية واسعة تشمل قوات برية وبحرية وجوية من دول عدة، وتركز على تعزيز التدريب المشترك وتبادل الخبرات والاطلاع على أساليب العمل العسكري الحديثة ضمن بيئة عمليات متعددة الاختصاصات.
وتأتي هذه المشاركة في سياقِ توجُّهِ وزارة الدفاع نحو توسيع حضورها في الفعاليات التدريبية الخارجية، والاستفادة من التمارين الدولية التي تتيح للكوادر العسكرية فرصة الاحتكاك المباشر بجيوش مختلفة، والتعرف على نماذج متقدمة من التنظيم والتنسيق العسكري، إلى جانب متابعة تقنيات التدريب والتجهيزات المستخدمة في ميادين القتال الحديثة وفقاً لوكالة “سانا”.
ويمتد برنامج تمرين “إيفس – 2026” على مراحل تدريبية متدرِّجة، تشمل تدريبات تخصصية وميدانية وصولاً إلى المناورات النهائية والعروض الختامية التي تتضمَّنُ عروضاً للقوات الخاصة البرية والبحرية والجوية، إضافةً إلى عمليات مشتركة تعكس طبيعةَ التنسيق بين مختلف الصنوف المشاركة، بما يحاكي سيناريوهات عملياتية متنوعة.
وتتمثل المشاركة السورية عبر مجموعات تضم عناصر من اختصاصات المدفعية والاستطلاع والمظليين والقنص، إلى جانب مشاركة فرق من التوجيه المعنوي وإدارة التعاون الدولي وإدارة الإعلام والاتصال، ما يمنح الوفدَ فرصةً للاطلاع على الجوانب التنظيمية والميدانية والإعلامية والبروتوكولية التي ترافق مثل هذه التدريبات الدولية.

ومن المقرر أن يحضر وفدٌ رسمي سوري برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة العروض النهائية للتمرين لمدة يومين لمتابعة تفاصيل المناورات الختامية والوقوف على آليات التنسيق بين القوَّات المشاركة، والاستفادة من الخبرات المعروضة في مجالات العمل العسكري المشترك على المستويات البرية والبحرية والجوية.
وتهدف المشاركة السورية في “إيفس – 2026” إلى تعزيز خبرات الكوادر المشاركة وتوسيع دائرة الاحتكاك المهني مع القوات الأجنبية، إضافةً إلى الاطلاع على أنظمة التدريب وأساليب التنظيم العسكري الحديثة، والتعرف على تجهيزات وأسلحة مستخدمة ضمن فعاليات التمرين بما يُسهم في نقل الخبرة، وتطوير الأداء العملي للعناصر المشاركة.
وأكدت وزارة الدفاع عبر معرفاتها الرسمية أنَّ هذه المشاركة تمثِّلُ فرصةً لتوسيع قنوات التعاون، والتواصل مع الجيوش المشاركة، وتعزيز حضور الجيش العربي السوري ضمن المحافل العسكرية الخارجية، والاستفادة من التجارب التدريبية والتنظيمية بما يخدم مسار تطوير المؤسسة العسكرية ورفع جاهزيتها.




