
AA
تمكنت فرق الدفاع المدني السوري من السيطرة على 3 حرائق حراجية اندلعت في مصياف وسهل الغاب وتلة الكبينة، بعد 10 ساعات من العمل المتواصل.
وأكد وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح على حسابه الشخصي في منصة “إكس”، أنه بفضل “الله” ومثابرة رجال الميدان من فرق الإطفاء والدفاع المدني، تمت السيطرة على جميع الحرائق في مصياف وسهل الغاب وتلة الكبينة.
واندلع الحريق في الكبينة شمالي اللاذقية بسبب انفجار لغم أثناء قيام فرق الهندسة العسكرية بعملية مسح تقني، ما أدى إلى استشهاد عنصر وإصابة آخر، واندلاع النيران وامتدادها إلى قرية “الجب الأحمر” المجاورة وفقاً للدفاع المدني.
وكانت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام تجري عمليات المسح والتأمين للمناطق والطرق الملوثة لحظة امتداد الحريق، ما أتاح لفرق الإطفاء الوصول إلى بؤر النيران ومتابعة عمليات الإخماد وإعطاء الأولوية لسلامة الطواقم العاملة.
وواجهت عمليات الاستجابة تحديات كبيرة تمثلت بانتشار مخلفات الحرب، وصعوبة وصول الآليات والفرق، إضافة إلى اشتداد سرعة الرياح التي ساهمت في زيادة الخطر قبل السيطرة عليه وإخماده.
حريقين في ريف حماة
وتمكن عناصر الدفاع المدني بمشاركة فرق من مديرية الزراعة وفرق الحراج، من إخماد حريقين حراجين في بلدة “الكفير”، و”سهل الغاب” بريف حماة تزامناً مع عمليات إخماد حرائق “الكبينة”.
وأعاقت كثافة الغطاء النباتي الجاف، واشتداد سرعة الرياح والجفاف، جهود الفرق المشتركة في إخماد النيران، ما زاد من سرعة انتشار الحريق في المنطقتين، بينما أعلن الدفاع المدني تطويق النيران ومنع امتدادها إلى المساحات الحراجية والأراضي المجاورة، ليتمكن في النهاية من إخماد الحريقين بعد 5 ساعات من العمل المتواصل.
التبريد والمراقبة الميدانية
ومع إعلان وزارة الطوارئ والكوارث السيطرة على الحرائق الحراجية الثلاثة تواصل فرق الدفاع المدني جهودها الميدانية على الأرض في عمليات التبريد والمراقبة الميدانية، وهي المرحلة الثانية من مراحل إخماد الحريق.
وتعد المرحلة الثانية ضرورية خصوصاً في حرائق الأحراج والغابات، لأن الجمرات والحرارة الكامنة قد تظل داخل التربة أو بين بقايا الأشجار، ما يجعل الخطر قائماً حتى بعد إعلان السيطرة.




