جهود متواصلة لتعزيز القطاع الزراعي في إدلب عبر البحث العلمي والتنمية 

يوليو 30, 2026

قناة السورية\تعزيز القطاع الزراعي في إدلب

AA

تنفذ محافظة إدلب خطوات متوازية لدعم الزراعة وتطوير البنية البحثية في هذا القطاع بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين، ويحقق تنمية أكثر استدامة في المناطق الريفية، فضلاً عن تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في تحديد الأولويات ذات الصلة.

 

وتتواصل التحضيرات بين وزارة الزراعة ومنظمة “أكساد” لإنشاء محطة بحثية زراعية في منطقة سهل الروج بريف إدلب، تتضمن استكمال الإجراءات الفنية تمهيداً لانطلاق أعمال التنفيذ، بهدف دعم البحث العلمي الزراعي وتطوير الإنتاج النباتي والحيواني بحسب وكالة “سانا”.

 

ومن المنتظر أن تضم المحطة مرافق بحثية وإرشادية ومشاتل لإنتاج الغراس، ومنشآت مخصصة للتدريب، ومختبرات متطورة في التقانات الحيوية والتلقيح الاصطناعي، إلى جانب استقطاب الباحثين والكفاءات العلمية من جميع أنحاء سوريا ودول عربية، ما يسهم في نقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين وتحسين جودة الإنتاج، ودعم برامج تطوير الثروة النباتية والحيوانية.

 

رؤية مديرية الزراعة تتمثل بدعم البحث العلمي وتطوير القطاع في المحافظة.

وأوضح مدير زراعة إدلب المهندس مصطفى موحد أن تطوير القطاع الزراعي لا يقتصر على تنفيذ المشاريع الخدمية، وإنما يعتمد أيضاً على الاستثمار في البحث العلمي وتأهيل الكوادر الزراعية وإشراك المجتمعات المحلية في تحديد احتياجاتها، لرفع كفاءة الإنتاج وتحقيق تنمية زراعية مستدامة.

 

ووفقاً لما نشرته المديرية عبر قناتها على “تلغرام”، فإن إنشاء المحطة البحثية في منطقة الروج سيمثل مركزاً لدعم الأبحاث الزراعية النباتية والحيوانية، وإنتاج الغراس المحسنة، ونقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين، الأمر الذي ينعكس على تحسين الإنتاجية وجودة المحاصيل، إلى جانب دعم خطط إعادة تأهيل المناطق الزراعية المتضررة.

 

ويعكس هذا التنظيم توجهاً نحو معالجة التحديات ورفع كفاءة الإنتاج وتحسين الواقع المعيشي للمزارعين، عبر الجمع بين التخطيط القائم على احتياجات المجتمعات المحلية، وتعزيز البحث العلمي والتطبيقات الزراعية الحديثة، ما يدعم استدامة الإنتاج ويعزز قدرة الريف على التعافي.

 

تمكين المجتمعات الريفية وتحديد الأولويات

وفي السياق أقامت مديرية زراعة إدلب، ورشة عمل تشاركية مع منظمات دولية وبحضور المجتمع المحلي لمناقشة احتياجات القرى الريفية، وكيفية توجيه المشاريع التنموية بصورة أكثر فاعلية.

 

وأكد المشاركون أهمية إشراك الأهالي في رسم أولويات العمل، وخاصة القرى التي شهدت عودة السكان إليها، بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على إدارة مواردها والمساهمة في تحسين واقعها الزراعي والخدمي.

أخبار ذات صلة

إلغاء