
AA
تتواصل جهود وزارة التربية والتعليم لتجهيز المؤسسات التعليمية في المحافظات الشرقية، ضمن خطة تستهدف استعادة الاستقرار التربوي وتوحيد البيئة التعليمية، وتشمل الكوادر والمدارس والمناهج، تمهيداً لانطلاق العام الدراسي الجديد في ظروف أكثر جاهزية.
وأوضح معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان في تصريح لوكالة”سانا” أن “الوزارة تركز على استكمال عودة الكوادر التعليمية والإدارية التي استوفت الإجراءات القانونية، تزامناً مع دمج العاملين وفق الأنظمة المعتمدة، وتسوية أوضاع الكوادر المفصولة خلال الثورة، إضافةً إلى مراجعة الملفات الوظيفية من أجل سد النقص في المدارس وضمان استمرار العملية التعليمية بكفاءة في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة”.
وتستمر أعمال رفع جاهزية المدارس عبر تنفيذ برامج الصيانة والترميم، وتوفير الكتب المدرسية والمقاعد والتجهيزات الأساسية، حيث وفرت الوزارة 21459 مقعداً و1949014 كتاباً مدرسياً، إلى جانب تدريب 5627 معلماً وتطوير مهاراتهم، ضمن خطتها في تدريب جميع الكوادر التعليمية، بما يهيئ بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب مع بداية العام الدراسي.
واعتمدت الوزارة إجراءات استثنائية تتيح للطلاب الذين درسوا وفق مناهج مختلفة التقدم إلى امتحانات الشهادات خلال العامين الدراسيين الحالي والمقبل، تزامناً مع تنفيذ اختبارات تشخيصية ودورات تعليمية تعويضية تهدف إلى ردم الفجوات التعليمية وتسهيل اندماجهم في المنهاج الوطني.
وتعكس هذه الإجراءات توجهاً لإعادة بناء المنظومة التعليمية في المحافظات الشرقية على أسس أكثر استقراراً، من خلال الجمع بين تطوير البنية المدرسية، وتعزيز الكوادر، وتوفير حلول تعليمية تراعي أوضاع الطلاب وتدعم استمرارية حقهم في التعليم.



