انتهاء أعمال الاستجابة لحادثة طريق دير الزور ورسائل مواساة عربية ودولية واسعة

يوليو 27, 2026

قناة السورية\حادث طريق دير الزور

AA

تحولت رحلة اعتيادية على “طريق الموت” الطريق الواصلة بين دمشق ودير الزور إلى واحدة من أكثر الحوادث المرورية مأساوية، حيث أسفر تصادم حافلتين في البادية بين السخنة وتدمر، عن وفاة 35 شخص وإصابة 30 آخرين ، ما أثار موجة واسعة من التفاعل الرسمي والدولي .

ووجه السيد الرئيس أحمد الشرع “بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع ‏تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا.”، بحسب ما نشرته وكالة “سانا”.

 

وكانت وزارة الدفاع دفعت بعدد من المروحيات لتنفيذ عمليات إجلاء طبي عاجلة ونقل المصابين إلى مستشفى حمص العسكري، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني التابعة من إخماد النيران التي اندلعت في الحافلتين وإسعاف المصابين.

جاء هذا تزامناً مع إعلان مديرية صحة دير الزور تفعيل خطة الطوارئ ورفع الجاهزية واستنفار الكوادر الطبية، قبل أن تعلن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث انتهاء أعمال الاستجابة الميدانية بالتنسيق مع وزارات الدفاع والداخلية والصحة.

 

رسائل مواساة عربية ودولية واسعة لأسر الضحايا

وأثار الحادث تفاعلاً رسمياً واسعا حيث عبر الرئيس الشرع ووزراء الداخلية والخارجية والمغتربين والعدل والدفاع والنقل والسياحة وغيرهم عن تضامنهم مع المصابين وأسر الضحايا.

بموازاة ذلك توالت رسائل التعزية والمواساة من حكومات ومنظمات دولية، حيث أعربت دول قطر والأردن ومصر وتركيا عن تضامنهم مع الشعب السوري، وقدموا التعازي لأسر الضحايا والشفاء العاجل للمصابين.

 

بدوره.. أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تعازيه لعائلات الضحايا وللحكومة والشعب السوري، واصفاً الحادث ب”المأساوي”، كما أعربت السفارة الفرنسية في دمشق والهيئة الدولية لحماية المدنيين (ICPC) عن مواساتهما للسوريين.

 

ويُعرف طريق دير الزور – دمشق محلياً باسم “طريق الموت” ويرجع ذلك إلى عوامل بنيوية وخدمية عدة، إلى جانب ضعف الإنارة ما يزيد من خطورة القيادة عليه.

أخبار ذات صلة

إلغاء