
AA

دون المنتخب الإسباني فصلاً جديداً من مجده الكروي، بعدما تُوج بطلاً لكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه ، وجاء هذا التتويج المستحق عقب انتصار مثير وشاق على نظيره الأرجنتيني بنتيجة (1-0) بعد التمديد لشوطين إضافيين، في مباراة نهائية حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة.
توريس ينهي آمال الأرجنتين في الوقت القاتل
بعد مواجهة تكتيكية معقدة وصمود دفاعي مستميت من الجانب الأرجنتيني، نجح البديل فيران توريس في فك الشفرة الدفاعية عند الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني، وجاء الهدف بعد متابعة ذكية لرأسية متقنة من زميله نيكو ويليامز، ليسدد توريس كرة قوية استقرت في سقف شباك الحارس إيميليانو مارتينيز، معلناً عن هدف الفوز الغالي الذي أعاد “لا روخا” إلى منصة التتويج العالمية لأول مرة منذ عام 2010.
سيطرة إسبانية مطلقة وصمود أرجنتيني
فرض المنتخب الإسباني هيمنته الواضحة على مجريات اللقاء من البداية وحتى صافرة النهاية، مستحوذاً على الكرة ومحاصراً منافسه في وسطه. في المقابل، تكتل المنتخب الأرجنتيني في مناطقه الدفاعية معتمداً على تنظيم صارم، مما جعل اختراقه أمراً بالغ الصعوبة.
وعانى الهجوم الأرجنتيني من عقم تام طوال الوقت الأصلي، حيث لم يفلح في توجيه أي تسديدة على المرمى الإسباني، وهو تحول مفاجئ لمنتخب نجح في تسجيل 19 هدفاً خلال مشواره نحو النهائي ،كما تضاعفت مهمة الأرجنتين الدفاعية بعد تعرض قلبي الدفاع الأساسيين لإصابات مؤثرة .
تاثير النقص العددي على الأرجنتين
تلقى الطموح الأرجنتيني ضربة موجعة في الأنفاس الأخيرة من الوقت الأصلي، وتحديداً في الدقيقة (90+3)، عندما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوسط إنزو فرنانديز إثر حصوله على الإنذار الثاني، هذا النقص العددي منح إسبانيا أفضلية بدنية وتكتيكية واضحة مع انطلاق الأشواط الإضافية.
ورغم الهجوم الإسباني الكاسح، وقف الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز كسد منيع، متألقاً في التصدي لـ 12 محاولة محققة للإسبان، وظل صامداً ببسالة حتى جاءت قذيفة توريس التي لم يكن بمقدوره إيقافها.
هيمنة إسبانية للجوائز الفردية

ولم تقتصر السيطرة الإسبانية على الكأس الغالية فحسب، بل امتدت لتشمل اكتساحاً شبه كامل للجوائز الفردية في البطولة ، وذهبت جائزة أفضل لاعب في النهائي ل فيران توريس ،وأفضل لاعب في البطولة “الكرة الذهبية ” رودري ، أما جائزة أفضل حارس مرمى “القفاز الذهبي” كانت من نصيب أوناي سيمون ،وجائزة أفضل لاعب شاب ل باو كوبارسي وجميعهم من إسبانيا. فيم خرجت جائزة هداف البطولة من الإسبان لصالح النجم الفرنسي كيليان مبابي برصيد 10 اهداف .
بهذا الفوز التاريخي، تؤكد إسبانيا عودتها القوية لقمة الهرم الكروي العالمي، لتضيف النجمة الثانية إلى قميصها بعد لقب جنوب أفريقيا 2010، فيما تبخرت طموحات الأرجنتين في إضافة اللقب الرابع إلى خزائنها، لينتهي اللقاء بدموع أرجنتينية وأفراح إسبانية صاخبة ستمتد من نيوجيرسي إلى مدريد.
الأكثر قراءة
يوليو 22, 2026
انطلاق أكبر قافلة عودة طوعية من مخيمات الشمال إلى ريف إدلب الجنوبي
يوليو 22, 2026
وزير المالية يبحث مع بعثة صندوق النقد الدولي أولويات دعم التعافي الإقتصادي
يوليو 22, 2026
منتخبنا الوطني للناشئات إلى نصف نهائي غرب آسيا بالعلامة الكاملة
يوليو 22, 2026





