
AA
أعلنت السلطات السورية استعدادها للتعاون مع السويد ودول أوروبية أخرى في ملاحقة أشخاص متهمين بارتكاب جرائم في سوريا، بما في ذلك ضباط من النظام البائد المقيمين على أراضيها.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية نور الدين بابا في حديث مع الإذاعة السويدية، أنه “تم أرشفة جميع ملفات الأجهزة الأمنية السورية في حقبة النظام البائد، مضيفاً أن الوزارة تملك المعلومات الكاملة عن جميع الضباط المطلوبين المقيمين في أوروبا، وأضاف أن السلطات تستعد لنشر قائمة تضم 1000 شخص مطلوب، بينهم عسكريين سابقين”.
وأشار البابا إلى “استعداد سوريا لمنح السويد والدول الأوروبية الأخرى إمكانية الوصول إلى الأرشيف والوثائق والشهود ومواقع الجرائم لملاحقة سجاني ومجرمي النظام البائد، مشدداً على أنه لن يفلت أي مجرم من العقاب تلوثت يدّه بدماء الشعب السوري”، ويأتي هذا عقب تحقيق استقصائي أجرته الإذاعة السويدية حول وجود 15 شخصًا قالت إنهم كانوا جزءًا من أجهزة وميليشيات تابعة للنظام البائد، يقيمون حاليًا في السويد.
وفي سياق متصل، بدأت النمسا محاكمة ضابطين من أجهزة المخابرات التابعة للنظام البائد بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في مدينة درعا خلال السنوات الأولى من الثورة السورية (2011-2013)، كما أعلنت النيابة العامة الفيدرالية في ألمانيا في وقتٍ سابق، توقيف 4 فلسطينيين سوريين وسوريٍ واحد للاشتباه في ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.




