
AA
أطلقت إدارة شؤون الحديث النبوي الشريف في وزارة الأوقاف، برنامجها الثاني لقراءة وسماع “صحيح الإمام مسلم” بالسند المتصل، في جامع الإيمان بدمشق يوم الجمعة الفائتة، لتمثل مساحة علمية وإيمانية جامعة تسهم في وحدة الصف وجمع الكلمة وإعادة دمشق لصدارتها في ساحة التداول العلمي والإسنادي.
وشارك في المجالس نخبة من كبار العلماء والمسندين والمحدثين من سوريا ولبنان واليمن والهند وبريطانيا، وبحضور المفتي العام للجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، وعدد من أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى وطلاب العلم والباحثين، بحسب ما نشرته وزارة الأوقاف عبر معرفها الرسمي على “فيسبوك”.
وأوضح المشرف العام على المجلس، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم العرقسوسي أن “مجالس رواية الحديث الشريف وسماعه تسهم في حفظ الشريعة ونشر السنة النبوية، وإحياء منهج السماع والتلقي والإسناد بالطريقة ذاتها التي رُوِي بها في القرون الأولى للإسلام”.
بدوره، بيّن مدير إدارة شؤون الحديث النبوي الشريف في وزارة الأوقاف عمر موفق نشوقاتي لوكالة “سانا”، أن “الفعالية تأتي امتداداً لسلسلة مجالس الحديث النبوي التي ترعاها الوزارة في محافظات سورية عدة، وتؤكد مكانة دمشق التاريخية بوصفها مركزاً علمياً بارزاً في تدوين الحديث وتخريج العلماء والحفّاظ”.
وأشار عضو المكتب العلمي لشؤون الحديث في الوزارة عبد الرحيم يوسفان إلى أن “مشاركة مدارس الإسناد اليمانية والهندية والدمشقية تعكس تنوع الموروث الحديثي وتلاقيه في دمشق”.
وتستمر فعاليات قراءة وسماع “صحيح الإمام مسلم” في رحاب جامع الإيمان ضمن حي المزرعة بدمشق حتى 18 أيلول الجاري، وتأتي ضمن مشروع وزارة الأوقاف لتجديد العناية بالسنة النبوية، وإحياء منهج السماع والتلقي والإسناد، امتداداً لميراث علمي تناقلته الأجيال



