
AA
يواجه مزارعو ريف القنيطرة أضراراً متزايدة جراء التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية والممارسات المرافقة لها، والتي طالت الأراضي الزراعية والمراعي، وشملت تجريف مساحات زراعية وقطع الأشجار، ما انعكس على مصادر رزق المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في المناطق المتأثرة.
وفي هذا الصدد اجتمع مدير زراعة القنيطرة أحمد الحمد، ومدير مكتب التعاون الدولي في المحافظة رواد غانم، وممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس الثلاثاء، لبحث سبل دعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية المتضررين، وتعزيز الإنتاج الزراعي والحيواني في المحافظة وفقا لوكالة “سانا”.
وتناول الاجتماع، الذي عقد في مديرية الزراعة، أبرز الاحتياجات والأولويات الزراعية، وآليات تقديم الدعم للمتضررين، إلى جانب تعزيز التنسيق لتنفيذ مشاريع وبرامج تستجيب لاحتياجاتهم، بما يسهم في استمرارية النشاط الزراعي وتحسين سبل العيش.
وتولي وزارة الزراعة اهتماماً بدعم القطاع الزراعي في القنيطرة واحتياجات المزارعين، وسبل دعم الإنتاج الزراعي، بما يشمل تأمين مستلزمات الإنتاج وتطوير مشاريع الري وتحسين الخدمات والبنية التحتية الزراعية، حيث أقرت في وقتٍ سابق بصرف تعويضات مالية للمتضررين الزراعيين في محافظات عدة.
وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وما تسببه من أضرار تطال الأراضي الزراعية والمراعي ومصادر رزق السكان في ريف القنيطرة.



