
AA
باشرت عيادتان متنقلتان لقطف الدم أمس الأحد، عملهما بمحافظة حمص، في تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى البلاد، بهدف تعزيز التبرع الطوعي وتوفير مخزون كافٍ من وحدات الدم ومشتقاته، وتسهيل الوصول إلى المواطنين الراغبين بالتبرع.
وأوضح مدير المؤسسة العامة لبنوك الدم في وزارة الصحة الدكتور مصطفى الجازي، في تصريح لـ “سانا”، أن “اختيار حمص جاء نظراً لاتساع مساحتها الجغرافية وتباعد مناطقها وصعوبة وصول بعض المواطنين إلى بنك الدم في المدينة”، مشيراً إلى أن “المشروع يهدف إلى نشر ثقافة التبرع والتوعية بأهميته، وتأمين الاحتياجات الدموية لمرضى التلاسيميا والأورام وغسيل الكلى وغيرهم”.
وبيّن الجازي أن “العيادتين مجهزتان لإجراء الفحوص اللازمة للمتبرعين، بما فيها فحص خضاب الدم وتحديد الزمرة الدموية، إضافة إلى أسرّة لراحتهم وبرادات مخصصة لحفظ أكياس الدم ونقلها إلى بنك الدم وفق الشروط المطلوبة، إلى جانب كوادر للتثقيف الصحي”.
ونقلت الوكالة عن المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود في سوريا الدكتورة فرح ناصر قولها إن “كل عيادة تضم فريقاً مؤلفاً من ثمانية أشخاص، بينهم طبيبان وممرضتان وفني مخبر وسائق وعاملان في الصحة المجتمعية والتثقيف الصحي”، مشيرة إلى أن “العيادتين قادرتان على قطف ما بين 40 و60 وحدة دم يومياً، مع إمكانية الوصول إلى المناطق الريفية البعيدة”.
ووفقاً لمديرية صحة حمص، فإن برنامج تنقل العيادتين سيُحدد بالتنسيق بين المديرية وبنك الدم ومنظمة أطباء بلا حدود، مع الإعلان عن مواقع وجودهما عبر القنوات الرسمية، بما يتيح الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين.
وتتمركز العيادتان حالياً في مركز مدينة حمص خلف جامع الأربعين، قبل بدء جولاتهما المقررة في أحياء المدينة وريف المحافظة، ويأتي المشروع بالتعاون بين المحافظة ومديرية الصحة والمؤسسة العامة لبنوك الدم، بدعم من منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود.



