ندوة في اتحاد الكتاب العرب تستذكر مجزرة داريا وتدعو إلى توثيق ضحاياها

أغسطس 27, 2026

قناة السورية/ محاظرةاتخاد كتاب العرب في سوريا

AA

أقام اتحاد الكتاب العرب في سوريا ندوة بعنوان “بين مجزرة داريا وثورتها.. عهدٌ مُهر بالدم”، إحياءً للذكرى السنوية الرابعة عشرة لمجزرة داريا ، التي وقعت بين 20 و27 آب 2012،اعلى يد النظام البائد وأسفرت عن أستشهاد  أكثر من 800 مدني
وشارك في الندوة أدباء وباحثون وناجون، وتناولت شهاداتهم جوانب من أحداث المجزرة وسبل توثيقها والحفاظ على الذاكرة المرتبطة بها.
و بحسب وكالة “سانا” استعرض القائد العسكري السابق في الجيش الحر حسام اللحام الأيام الأولى للمجزرة، متحدثاً عن الحصار الذي شهدته المدينة، وتحول ساحة جامع المصلين إلى موقع لتجميع جثامين الضحايا، إلى جانب عمليات البحث التي نفذها الأهالي في المنازل والبساتين لمعرفة مصير ذويهم. وأشار إلى استمرار البحث عن المفقودين لأسابيع، مع استمرار خروج المظاهرات في المدينة رغم ما تعرض له سكانها.
من جانبه، تحدث الصحفي تمام جنح عن صعوبة الكتابة عن المجزرة، معتبراً “أن حجم المأساة تجاوز قدرة اللغة على الإحاطة بكل تفاصيلها، وأن بعض الوقائع بقيت راسخة في ذاكرة من عايشوها. وأكد أن التعامل مع أحداث بهذا الحجم يجعل الكاتب شاهداً إلى جانب دوره في نقل الوقائع.”
بدوره، قال رئيس فرع ريف دمشق لاتحاد الكتاب العرب الشاعر والأديب زهير محمد هدلة ،”إن داريا تمثل جزءاً من الذاكرة السورية، داعياً إلى توثيق أسماء الضحايا وحفظ شهادات الناجين، ومحاسبة المسؤولين عن المجزرة، بما يضمن عدم طمس الحقائق المرتبطة بها.”نقلا عن وكالة “سانا”
وأشار هدلة إلى أن داريا كانت من المدن التي دفعت ثمناً باهظاً خلال الثورة السورية، وأن توثيق ما جرى فيها يسهم في فهم تلك المرحلة وتاريخها.
وتخللت الندوة قراءة شعرية للشاعر تمام طعمة، استعاد خلالها علاقته بالمدينة وما تركته أحداثها من أثر في ذاكرته.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية توثيق مجزرة داريا وحفظ شهادات الناجين والضحايا ضمن عمل بحثي وثقافي مستمر، بما يسهم في صون الذاكرة السورية وتوفير مرجع موثق للأحداث التي شهدتها المدينة.

أخبار ذات صلة

إلغاء