وزارة الزراعة توسّع شراكاتها لدعم الإنتاج وتمكين المزارعين

أغسطس 3, 2026

قناة السورية \ وزارة الزراعة

AA

تواصل وزارة الزراعة تحركاتها لتعزيز تعافي القطاع الزراعي، عبر توسيع التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، في إطار خطط تستهدف دعم المزارعين، وتطوير إنتاج البذار، وإعادة تأهيل البنية الزراعية، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز الأمن الغذائي.

 

وفي هذا السياق، بحث وزير الزراعة باسل السويدان مع وفد شركة “باروت” لتطوير البذور والاستثمارات الزراعية، آفاق التعاون في مجالات الاستثمار الزراعي، وتطوير إنتاج البذار، وإدخال التقانات الحديثة، بحسب ما نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية.

 

وتناول اللقاء سبل توفير بذور عالية الإنتاجية، وتعزيز التعاون في التسويق الزراعي، إلى جانب دراسة اعتماد صنف “سرنجة” من القمح الطري وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، بما يحقق الجودة، ويحافظ على مصالح المزارعين.

 

وأكد السويدان أهمية إعداد مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لإكثار البذار وشركة “باروت”، بهدف التعاقد مع مزارعي حقول الإكثار، مشيراً إلى أن الوزارة تتجه إلى تطوير آليات إدارة المؤسسات الإنتاجية عبر تحويلها إلى شركات قابضة، بما يفتح المجال أمام شراكات أوسع مع القطاع الخاص.

 

وفي سياق متصل، أكد وزير الزراعة خلال لقائه مع رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان واقع القطاع الزراعي وسبل دعم المزارعين المتضررين، مؤكداً أن سنوات الحرب خلفت أضراراً واسعة تمثلت في تدمير الأشجار، وتراجع النشاط الزراعي، ونزوح أعداد كبيرة من المزارعين وفقاً لوكالة سانا.

 

ووفقا لرؤية الوزارة يجري العمل على إعادة الأراضي إلى الإنتاج من خلال إزالة السواتر والألغام، وتوزيع الغراس على المناطق المتضررة، إلى جانب التركيز على تأهيل البنية التحتية الزراعية، ودعم شبكات الري الحديثة، وتمكين المرأة الريفية، بما يسهم في تشجيع عودة المزارعين إلى أراضيهم.

 

من جانبه، استعرض ساكاليان برامج اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، موضحاً أنها تنفذ 19 مشروعاً في مجال سبل العيش يستفيد منها نحو 30 ألف شخص في معظم المحافظات، وتشمل توزيع البذار، ودعم مشاريع الري بالطاقة الشمسية، وتوزيع الأغنام والأعلاف، إضافة إلى دراسة مشروع لتأهيل مشتل بلدة طعوم في محافظة إدلب.

وتعكس اللقاءات التي تجريها وزارة الزراعة توجهاً نحو توسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، بما يدعم جهود إعادة تنشيط القطاع الزراعي، ويعزز قدرة المزارعين على استعادة الإنتاج وتحقيق استقرار أكبر في الأمن الغذائي.

أخبار ذات صلة

إلغاء