
AA
تسلّمت مديرية الآثار والمتاحف في درعا أمس الثلاثاء، مجموعة من القطع الأثرية والمقتنيات التاريخية، التي يصل عددها إلى 7 آلاف قطعة تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، جُمعت على مدى نحو 20 عاماً.
وبحسب وكالة “سانا”، بادر المواطن بهاء إبراهيم المصري من بلدة حيط بريف درعا الغربي إلى تسليمها، بعد أن حافظ عليها خلال سنوات الثورة، بهدف صون الهوية السورية، وحفظ موروثها من التهريب خارج البلاد.
وضمّت المجموعة أواني فخارية وبرونزية وسروجاً متنوعة، وعملات سورية أثرية تعود إلى عام 1900، إضافة إلى قطع حجرية منحوتة وخرز وأحجار كريمة ومقتنيات أخرى.
ونقلت الوكالة عن المدير العام للآثار والمتاحف مسعود بدوي تأكيده على “أهمية دور المجتمع المحلي في حماية التراث الوطني وإعادة القطع الأثرية إلى عهدة المؤسسات المختصة”، مشيراً إلى أن “المديرية ستكافئ المواطنين الذين يبادرون إلى تسليم المجموعات الأثرية التي يحتفظون بها”.
وثمّنت دائرة آثار درعا المبادرة، داعيةً المواطنين الذين يحتفظون بقطع أثرية إلى تسليمها للجهات المختصة، بما يضمن حمايتها ودراستها وتوثيقها وفق الأصول.
وتأتي المبادرة في إطار الثقة بالجهود الحكومية الرامية إلى حماية الموروث الحضاري، ولا سيما في ظل ما تعرضت له المواقع الأثرية والمتاحف في حقبة النظام البائد من أضرار ونهب وتخريب وتهريب.



