معرض دمشق الدولي يفتح مسارات جديدة للتعافي والابتكار ودعم المنتج المحلي

سبتمبر 2, 2026

معرض دمشق الدولي يفتح مسارات جديدة للتعافي والابتكار ودعم المنتج المحلي
قناة السورية\معرض دمشق الدولي يفتح مسارات جديدة للتعافي والابتكار ودعم المنتج المحلي

AA

لا يقتصر دور معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين على عرض المنتجات والخدمات، بل يتحول إلى مساحة تجمع بين التخطيط للتعافي وإعادة الإعمار، وتشجيع الابتكار، وفتح قنوات مباشرة أمام المنتجين للوصول إلى المستهلكين والأسواق، في مشهد يعكس مسارات متوازية لدعم الاقتصاد المحلي.

ووفقاً لوكالة “سانا”، بحثت هيئة التخطيط والإحصاء أمس الثلاثاء، خلال ندوة بعنوان “إحصاءات البناء والتشييد” أهمية توحيد منهجيات التقييم والتخطيط ضمن مشروع المنظومة الوطنية لإدارة التعافي وإعادة الإعمار، للوصول إلى تقديرات تساعد في اتخاذ القرارات التخطيطية والتمويلية.

وبيّن مدير الإحصاءات الاقتصادية في هيئة التخطيط والإحصاء بلال خليل أن “الندوة تطرقت إلى مسح أسعار مواد البناء، بما يشمل جمع البيانات من المدن والمواقع ومعالجتها إلكترونياً لاستخراج تكلفة المتر المربع وإعداد مؤشرات تتعلق بالتكاليف والعمالة والطاقة، بما يوفر قاعدة بيانات لقطاع البناء”.

بموازاة ذلك يحتضن جناح وزارة الاقتصاد والصناعة “المعرض الوطني للابتكار والاختراع”، الذي يضم نماذج لمشاريع مبتكرة في مجالات متنوعة ولفئات عمرية مختلفة، من بينها نظام توليد الأمواج فوق الصوتية متعدد الطبقات، والطائرات المسيرة المخصصة للبحث عن المفقودين، والمساعد الذكي للاجتماعات، وأنظمة كشف الكمامات.

ويبرز سوق البيع المباشر كإحدى المساحات التي تربط المنتج بالمستهلك من دون حلقات وساطة، بما يتيح للمنتجين عرض سلعهم وتسويقها مباشرة، وفي الوقت نفسه يوفر للمستهلك خيارات متنوعة وأسعاراً أكثر تنافسية، بما يعزز حركة الطلب على الإنتاج الوطني ويدعم المشاريع الصغيرة والحرفية.

وتتصل هذه الخطوة بما يقدمه قطاع الصناعات الغذائية والتحويلية كنموذج عملي على إمكانية زيادة القيمة المضافة للمواد الأولية، من خلال تحويل المنتجات الزراعية إلى سلع مصنعة ذات مدد صلاحية أطول وقابلة للتخزين والتسويق والتصدير، مع التركيز على تطوير الجودة والتعبئة والتغليف وبناء علامات تجارية قادرة على المنافسة وفتح أسواق جديدة.

وبدوره أكد المدير العام لهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات خالد الخضر أن “الهيئة تعمل على تمكين المنتجين والمصدرين من خلال توفير المعلومات والخدمات التصديرية وتسهيل الإجراءات وبناء الشراكات، إلى جانب تنمية الأسواق التصديرية وتنويع وجهاتها ورفع جودة المنتجات بما يتوافق مع متطلبات الأسواق الخارجية.”

وتتقاطع مسارات المعرض بين التخطيط لمتطلبات التعافي وإعادة الإعمار، واحتضان الابتكار، وتوفير منافذ مباشرة لتسويق الإنتاج، في إطار السعي إلى دعم الاقتصاد المحلي وتوسيع فرص الاستثمار والنمو في البلاد.

أخبار ذات صلة

إلغاء