
AA
استعرضت وزارة الداخلية أبرز الخدمات التي يقدمها جناحها الخاص ضمن معرض دمشق الدولي، وقدمت للزوار تجربة توثيقية حول تاريخ السجون خلال حقبة النظام البائد، لتوثيق إجرامه بحق المعتقلين.
ووفقاً لوكالة “سانا” يضمَّ الجناح قسماً بعنوان “حين تتكلم الجدران”، يستعيد جانباً من ذاكرة المعتقلين من خلال مقتنيات أصلية لعدد من السجون والفروع الأمنية التابعة للنظام البائد، من بينها أبواب وأقفال زنازين وملابس وأدوات استخدمت في عمليات التعذيب.
ويعرض القسم أدوات ومقتنيات صنعها المعتقلون داخل الزنازين من مواد بسيطة، في محاولة لتلبية احتياجاتهم اليومية والتكيف مع ظروف الاعتقال، إلى جانب إعادة تمثيل لعدد من الزنازين والمنفردات، بما يعرّف الزوار على طبيعة الحياة داخلها.
ويتضمن الجناح مواد توثيقية مصورة ولافتات تستحضر قصص المعتقلين وتؤكد أهمية حفظ الذاكرة وعدم نسيان الضحايا، تحت شعار “رأيت الحقيقة فلتكن أنت أثرها”.
بموازاة ذلك يقدم الجناح صورة عن عمل المؤسسات الإصلاحية بعد انتصار الثورة وسقوط النظام البائد، من خلال عرض أعمال فنية ومجسمات أنجزها موقوفون، إلى جانب مواد مصورة توثق أنشطة رياضية وثقافية وترفيهية، في إطار إبراز توجه السجون نحو التأهيل والإصلاح والاندماج الاجتماعي.
ويتضمن الجناح أقساماً تعريفية بمهام الإدارات التخصصية، وما تقدمه من خدمات وتقنيات حديثة، إلى جانب عروض ميدانية لفرقة “شرطي المستقبل” تعكس برامج التدريب والعمل المؤسساتي.
وتشارك الوزارة للمرة الأولى في فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، بعد أن استقبلت الجمهور العام في اليوم الرابع، وسط حضور جماهيري واسع من داخل سوريا وخارجها، ليكون الجناح شاهداً على ما عاشه معتقلو الثورة في حقبة النظام البائد.




