
AA
أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أمس السبت أن سوريا وبحضور وتأييد أكثر من 40 دولة، جددت أمام مجلس الأمن الدولي رفضها القاطع لانتهاك سيادتها والاستفزازات الإسرائيلية بعد دخول رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الجنوب السوري المحتل.
وقال الوزير الشيباني في منشور على منصة “X”، “إن دمشق متمسكة بوحدة الجمهورية العربية السورية واستقلال قرارها وسلامة أراضيها، مضيفاً أنها تثمن سرعة استجابة الموقف الدولي في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، كما اعتبر أن التوافق الدولي يؤكد أن احترام استقلال الدول ووحدتها الترابية مبدأ راسخ من مبادئ النظام الدولي”.
وكان نتنياهو دخل الأربعاء الماضي إلى جبل الشيخ وأعلن أن الإحتلال الإسرائيلي يفرض سيطرة مطلقة على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ إلى نهر اليرموك على حد زعمه.
وجاءت الوزير تصريحات الشيباني عقب وقفة دبلوماسية نظمها مندوبو 40 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بحضور مندوب سوريا الأممي إبراهيم علبي، أمام مجلس الأمن في نيويورك أول أمس الجمعة، للتنديد بالدخول غير الشرعي لنتنياهو وللتأكيد على سيادة سوريا ووحدتها أراضيها.
وأكد علبي أن “السيادة ليست أمراً انتقائياً، وسلامة الأراضي ليست قابلة للتفاوض، فهي الركيزة التي لا غنى عنها للنظام الدولي، وخط الدفاع الأول في مواجهة عدم الاستقرار العالمي، وتقويضها يعني انهيار الإطار ذاته الذي يحافظ على السلام والنظام”.
وأضاف علبي في كلمة له خلال الوقفة أن “القانون الدولي واضح، وميثاق الأمم المتحدة واضح، واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 واضحة بالقدر نفسه”.
وفي السياق نفسه جددت وزارة الخارجية الفرنسية أول أمس الجمعة، دعوتها إلى انسحاب الإحتلال الإسرائيلي المتمركز داخل الأراضي السورية، ودعمها توقيع اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل.
وأكد مصدر في الخارجية الفرنسية لوكالة “سانا”، أن أي انتشار عسكري في منطقة الفصل بين سوريا وإسرائيل يشكل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مجددة دعمها الكامل لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف”.
وكانت وزارة الخارجية أدانت الأربعاء الماضي الدخول غير الشرعي لنتنياهو لأراضيها وتجوله في جبل الشيخ، مؤكدة أن هذه الخطوة الاستفزازية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وللقانون الدولي.
وأعربت دول عربية عن رفضها اقتحام نتنياهو جبل الشيخ، معتبرة الخطوة انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعت كلاً من السعودية وقطر والكويت ومصر والأردن واليمن في بيانات رسمية منفصلة، المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري ووضع حدٍ لهذه الانتهاكات.




