
AA
بحث وفدان من سوريا والأردن في منفذ جابر الحدودي، يوم الأربعاء، مشاريع توسعة وتأهيل منفذي نصيب وجابر الحدوديين، في مسعى للوصول إلى منظومة عمل متكاملة تسهم في تسهيل حركة المسافرين والتجارة والنقل بين البلدين.
وضم الوفد السوري إدارة منفذ نصيب والمعنيين بملف تطوير البنية التحتية من مديرية المنشآت والصيانة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، إلى جانب ممثلين عن الشركة المنفذة للمشروع، بينما ضم الوفد الأردني ممثلين عن إدارة منفذ جابر ووزارة الأشغال العامة والإسكان والشركة المنفذة لمشروع تطوير المنفذ.
وبينّت “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك” عبر معرفاتها الرسمية أن الجانبين اتفقا على استمرار التنسيق وتبادل الملاحظات الفنية خلال مراحل التنفيذ، بهدف مواءمة المشاريع على جانبي الحدود والوصول إلى منظومة عمل متكاملة تسهم في تسهيل حركة التجارة والنقل والمسافرين بين سوريا والأردن.
وجرى خلال الاجتماع استعراض التصاميم والمراحل التنفيذية، وآليات الربط الفني والتشغيلي بينهما بعد إنجاز الأعمال بما يضمن تكامل البنية التحتية وانسيابية حركة المسافرين والشاحنات.
وأوضحت الهيئة أن الجانبين ناقشا توحيد الرؤى الفنية المتعلقة بمسارات الدخول والخروج والساحات والممرات الخدمية والمرافق التشغيلية، وسبل تنظيم حركة العبور لتقليص زمن الانتظار ورفع كفاءة الخدمات والقدرة الاستيعابية للمنفذين.
يذكر أن الاجتماع يأتي في إطار جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير المنافذ الحدودية وتحسين بنيتها، وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة بما يخدم الحركة الاقتصادية والتجارية المشتركة.




