قوافل النازحين شمال البلاد على الطريق للعودة.. وسط حراك أممي لدعم التعافي 

أغسطس 2, 2026

قناة السورية\انطلاق قافلة جديدة من مخيمات ادلب لريف حماة

AA

تشهد سوريا حراكاً ملموسا على صعيد ملف العودة الطوعية للاجئين والنازحين، مع استمرار تنظيم قوافل العودة من مخيمات الشمال، والإعلان عن زيارة مرتقبة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “برهم صالح” إلى دمشق.

 

وانطلقت قافلة جديدة ضمت 94 عائلة من مخيمات النزوح في محافظة إدلب باتجاه بلدة كفرنبودة في ريف حماة، تحت إشراف الجهات الحكومية المحلية وتنسيق من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وعدد من المنظمات الإنسانية، ويأتي هذا ضمن برنامج العودة الطوعية، التي تشمل تأمين وسائل النقل والمساعدات الأساسية لضمان عودة آمنة وكريمة للعائلات.

 

وأشارت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل إلى استمرار تنفيذ خطة لإعادة نحو 700 عائلة إضافية إلى ريفي حماة وإدلب خلال الأيام المقبلة بمعدل 100 عائلة يومياً وفقا لوكالة “سانا”.

 

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من دمشق مؤخراً أن سوريا في حالة تعافٍ مع فرصة للاستثمار مطالباً بحشد دعم دولي لإعادة الإعمار بما يساعد على العودة الطوعية للاجئين.

 

بدوره صرح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبل وصوله دمشق مطلع الأسبوع المقبل، أن غياب التحرك الدولي المبكر أسهم في تفاقم أزمة اللجوء، في حين رصدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تزايد أعداد العائدين إلى سوريا رغم استمرار التحديات في البلاد.

وأكد صالح أن الحرب في إيران ولبنان دفعت بعض اللاجئين بالعودة إلى سوريا رغم التحديات، محذراً من تزايد تسييس ملف اللجوء وتصوير اللاجئين السوريين كعبء أو تهديد.

 

وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى تعزيز الحماية الدولية للاجئين في الذكرى الخامسة والسبعين لاتفاقية اللاجئين في جنيف عام 1951، في مؤشرات تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بملف النزوح وإيجاد حلول مستدامة له.

 

وتعكس هذه التطورات ترابط الجهود المحلية والدولية في التعامل مع ملف النزوح، إذ تترافق عودة دفعات جديدة من الأسر السورية إلى مناطقها مع تحركات أممية تؤكد أهمية توفير بيئة آمنة وخدمات أساسية تضمن استقرار العائدين، إلى جانب استمرار الالتزام الدولي بحماية حقوق اللاجئين ودعم الحلول المستدامة التي تسهم في إنهاء أزمات النزوح.

أخبار ذات صلة

إلغاء