
AA
قال وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إن “سوريا قادرة على العودة إلى الأسواق العالمية بمنتجات متنوعة، وليس فقط بمنتجاتها التراثية، مشدداً على أن الجودة والإتقان ومواكبة التطور والبحث المستمر عن كل جديد في التكنولوجيا هي حجر الأساس في استعادة مكانة المنتج السوري”.
وجاءت تصريحات الشعار خلال فعاليات معرض دمشق الدولي المتواصلة، إذ افتتحت وزارة الاقتصاد والصناعة جناح “صناعة سورية” كمنظومة وطنية تهدف إلى بناء هوية واضحة للتعريف بالمنتج المحلي ومعايير المنشأ والجودة والمطابقة، بما يعزز ثقة المستهلك ويفتح المجال أمام المنتج السوري للمنافسة خارجياً.
بدوره أكد مدير عام مؤسسة المعارض والأسواق الدولية محمد حمزة أن “المعرض في دورته الحالية يركز على تعزيز الجانب الاقتصادي ليكون أكثر تخصصاً في طرح وترويج المنتج السوري، وتأمين فرص العمل للسوريين، وجذب الاستثمارات”.
وفي هذا السياق، أكد صناعيون ورجال أعمال لـ”سانا”، أن تنشيط الصناعة المحلية يساهم في دعم الاقتصاد الإنتاجي، من خلال توفير فرص العمل، وتحريك قطاعات النقل والخدمات والتسويق والصيانة، كما يسهم دعم الصناعة المحلية في الانتقال نحو اقتصاد إنتاجي، عبر توطين سلاسل القيمة، وزيادة التصنيع المحلي، والحد من الاعتماد على الاستيراد.
التعليم العالي شريك في تطوير المنتج المحلي
ويمتد حضور الصناعة الوطنية في المعرض إلى القطاع الأكاديمي، مع عرض الجامعات السورية عدداً من المشاريع والابتكارات التي يمكن أن تتحول من نماذج بحثية إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق.وأكد رئيس جامعة دمشق مصطفى صائم الدهر أن “المعرض يوفر فرصة لتسويق الابتكارات الجامعية وربطها بالمستثمرين والقطاع الإنتاجي، مشيراً إلى وجود نماذج أولية لمشاريع طلابية يمكن تطويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق”.
ويتجاوز معرض دمشق الدولي في دورته الحالية فكرة عرض المنتجات السورية ودعمها، نحو بناء منظومة إنتاج متكاملة تبدأ من المواد الأولية والبحث العلمي، ثم التصنيع والتسويق، وصولاً إلى التصدير والمنافسة في الأسواق الخارجية لاختبار قدرة الصناعة المحلية في بناء شراكات جديدة.




