“دمشق والشعر”.. بدء أولى فعاليات المهرجان وشعراء يؤكدون استعادة المدينة حضورها الثقافي  

أغسطس 4, 2026

قناة السورية\مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي

AA

احتضنت دار الأوبرا خلال الأمسية الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي شعراءً ونقاداً ومثقفين من مختلف الدول العربية، وذلك في الدورة الأولى من المهرجان الذي يمتد حتى السابع من شهر آب الجاري، برعاية وزارة الثقافة وتحت شعار “الشعر يبدأ من دمشق”.

 

وأكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح في كلمته، أن “انطلاق المهرجان يمثل بداية مرحلة ثقافية جديدة تستعيد فيها دمشق موقعها الطبيعي في المشهد الثقافي العربي”، مشيراً إلى أن المدينة التي احتضنت كبار الشعراء عبر التاريخ، تعود اليوم لتفتح أبوابها أمام المبدعين في فضاء يجمعهم على الكلمة والإبداع بحسب وكالة سانا.

 

واستُهلت فعاليات اليوم الأول بعرض بصري بعنوان “دمشق والشعر” استعرض المحطات التاريخية التي جمعت العاصمة السورية بالقصيدة العربية، كما شهد الافتتاح تكريم عدد من الشعراء والنقاد العرب، إلى جانب الإعلان عن مبادرات ثقافية جديدة، أبرزها جائزة “البردة الشامية” في المديح النبوي، وجائزة “السيف الدمشقي” في الشعر العربي، وتدشين موقع “ديوان شعراء سوريا”، والإعلان عن تأسيس لجنة للشعر النبطي.

 

ونقلت وكالة سانا عن مدير المهرجان الشاعر أنس الدغيم قوله إن انعقاد الدورة الأولى يحمل دلالة ثقافية وإنسانية كبيرة، مؤكداً أن “دمشق استعادت مكانتها الطبيعية مدينةً للقصيدة العربية”، في حين أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، خالد فتح الرحمن، أن دمشق تمتلك إرثاً أدبياً يؤهلها لاستضافة مثل هذه الفعاليات.

 

وتواصلت الفعاليات بأمسيتين شعريتين شارك فيهما شعراء من سوريا والعراق واليمن والكويت والأردن وليبيا والمملكة العربية السعودية، ومحاضرة حول أهمية الاستثمار في الشباب المبدع، واختُتمت فعاليات اليوم الأول بأمسية شعرية على مسرح الدراما في دار الأوبرا.

 

إلى ذلك نظمت وزارة الثقافة جولة تعريفية للشعراء الضيوف في أحياء دمشق القديمة، شملت باب الجابية وسوق مدحت باشا ومنزل الشاعر نزار قباني وقصر العظم، في خطوة هدفت إلى تعريف المشاركين بالإرث الحضاري والثقافي للعاصمة السورية.

 

 

شعراء عرب..  دمشق تستعيد حضورها الثقافي

بموازاة ذلك قال الشاعر السوري حسين الجنيد، في تصريح لقناة السورية، إن الكتابة عن دمشق ليست بالأمر اليسير لما تختزنه من تاريخ وحضارات، مؤكداً أنها ستبقى مصدر إلهام دائم للشعراء، بينما رأى الشاعر والروائي الأردني أيمن العتوم، أن العلاقة بين الشعراء العرب ودمشق علاقة متجذرة، مشيراً إلى أن تكريم رواد الشعر والنقد يعكس وفاء المهرجان لتاريخ الحركة الشعرية العربية وفق تعبيره.

 

أما الشاعر الكويتي علي المسعودي، فأكد لقناة السورية أن انعقاد المهرجان في دمشق يمثل عودة الشعر إلى موطنه، ويعبر عن استعادة المدينة حضورها الثقافي، مشدداً على أن دمشق ستبقى حاضنة للإبداع والكلمة العربية.

أخبار ذات صلة

إلغاء