
AA
يشارك الاتحاد العام للحرفيين عبر جناح “الصناعات التقليدية” في فعاليات الدورة 63 من معرض دمشق الدولي، بنحو 140 حرفياً يمثلون مختلف المحافظات، وذلك ضمن 35 جمعية لعرض نماذج متنوعة من الحرف التراثية.
وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام في الاتحاد بشار نرش أن “الجناح يعرض الصدف والموزاييك والأرابيسك والدهان الدمشقي ، إلى جانب الفسيفساء والفخار والزجاج المعشق، فضلاً عن تكفيت الفضة والثريات والسيف والبروكار والجلديات”، وفقاً لوكالة “سانا”.
ويسعى الحرفيون المشاركون في المعرض إلى تحويل الحرف التراثية لـ نشاط اقتصادي مستدام، عبر تطوير التسويق والوصول إلى الأسواق الخارجية، وتعزيز حضور المنتج الحرفي، بما يساعد في الحفاظ على المهن التي تمثل جزءاً من الذاكرة الثقافية للبلاد.
من جهةٍ ثانية، شهد مسرح الجماهير عرضاً فنياً مشتركاً بين فرقة الرقص التابعة للجمعية الخيرية الشركسية في دمشق والفرقة الوطنية لجمهورية أبخازيا، تضمن لوحات فلكلورية واستعراضات عكست التراث الشركسي والأبخازي.
هذا وقدمت وزارة الثقافة خلال فعاليات المعرض برنامجاً متنوعاً ضمن مسرح الطفل، جمع بين المسرح والحكواتي والفقرات التفاعلية والتجارب العلمية، لإيصال رسائل توعوية حول النظافة والوقاية من الأمراض بأسلوب قصصي، وأعادت فقرة الحكواتي تقديم حكاية “عنتر وعبلة” في سياق معاصر مرتبط بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأتاح المسرح التفاعلي مساحة لمشاركة الأطفال والتعبير عن مواهبهم، في حين أضافت تجربة الواقع الافتراضي التي قدمتها أكاديمية “ربوغوكيس” بعداً تعليمياً وتقنياً للفعاليات، من خلال توظيف البرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوتيك والواقع الافتراضي في تقديم تجارب تساعد على تنمية التفكير المنطقي والابتكار.
ويعكس هذا التنوع في الفعاليات الثقافية والتراثية وجود مساحة أتاحها معرض دمشق الدولي بدورته الجديدة، تتقاطع فيها معالم التراث والثقافة مع التعليم والفن، وتُقدَّم فيها الهوية السورية بصيغ تجمع بين الموروث والانفتاح على التجارب الحديثة.




