
AA
اعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيانٍ لها، خطوة إزالة سوريا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، تطوراً إيجابياً يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز مسار التسوية السياسية وفق قرارات الشرعية الدولية.
يأتي هذا بعد إعلان واشنطن أول أمس الإثنين، تحديث لوائح العقوبات الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة، بعد مراجعة قانونية في الكونغرس لم تسفر عن اعتراض بشأن رفع اسم “سوريا” المدرج منذ 47 عاماً في قائمة الدول الراعية للإرهاب، واعتبرت واشنطن هذه الخطوة تقديرا للجهود التي بذلتها دمشق في هذا الشأن.
إلى ذلك رحبت القاهرة بالقرار وعدّته الخارجية المصرية “تطوراً إيجابياً يدعم استقرار سوريا والمنطقة ويعزّز فرص التعافي والتنمية”، كما قدمت المملكة العربية السعودية التهاني للحكومة والشعب السوري، في حين اعتبرت دولة الإمارات القرار بأنه “خطوة إيجابية من شأنها تعزيز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي”.
وفي السياق أيضاً رحب مجلس التعاون الخليجي بالقرار مؤكداً في بيانٍ له “بأنه تطور إيجابي يدعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة ظروف التعافي في سوريا”، كما ثمنت رابطة العالم الإسلامي القرار الأمريكي مؤكدةً “دعمها الكامل لكل ما تتخذه دمشق من إجراءات تحقق تطلعات السوريين”.
وعلى الصعيد الإقليمي، رحبت باكستان وتركيا بالقرار، وقالت الخارجية التركية إنه “يزيل عائقاً كبيراً أمام التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، مشيدة بالنهج البناء للإدارة الأمريكية والكونغرس حيال سوريا”.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع هنأ السوريين بالقرار في كلمة متلفزة قائلاً: “سوريا اليوم تنفض عن كاهلها نكتة سوداء، وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء، شعب سوريا العظيم قد فعلتموها مجدداً، وقد رُفعت عنكم العقوبات وحُلت القيود”.
ويمثل رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحولاً مفصلياً بعد عقود من العزلة، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والاقتصادي وإعادة الإعمار.




