برونزية آسيوية لمروة الشلبي.. ونتائج مبشرة للمنتخب السوري للجوجيتسو في كازاخستان

يوليو 19, 2026

برونزية آسيوية لمروة الشلبي.. ونتائج مبشرة للمنتخب السوري للجوجيتسو في كازاخستان
القناة السورية / الفائزون برياضة الجوجيتسو

AA

حققت لاعبة المنتخب الوطني للجوجيتسو مروة الشلبي الميدالية البرونزية في منافسات وزن فوق 70 كيلوغراماً، ضمن بطولة آسيا المقامة في كازاخستان، بعد أداء مميز ومشوار حافل بالمواجهات القوية.

وجاء تتويج الشلبي بالمركز الثالث عقب تفوقها على عدد من المنافسات من مختلف الدول الآسيوية، لتؤكد حضورها في البطولة وتضيف إنجازاً جديداً للمنتخب الوطني، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة الاتحاد الرياضي العام، السبت 18 تموز.

وتواصل الشلبي مشاركتها في البطولة، آملةً في إحراز ميدالية ثانية تضاف إلى رصيدها الشخصي ورصيد المنتخب الوطني.

وفي منافسات وزن 77 كيلوغراماً، قدم اللاعب تامبي عمر مستويات قوية وخاض مباريات مميزة، إلا أنه أنهى مشاركته في المركز الخامس بعد أداء تنافسي لافت.

كما أحرزت اللاعبة دارين المارستاني المركز الرابع في منافسات وزن 45 كيلوغراماً، في أول مشاركة خارجية لها بقميص المنتخب الوطني، بعدما قدمت أداءً مميزاً عكس جاهزيتها وقدرتها على المنافسة في المحافل القارية.

وأكد عضو اتحاد اللعبة، والمدير الإداري ومدرب البعثة حازم رمضان، أن النتائج التي حققها لاعبو المنتخب تعكس التطور الذي تشهده رياضة الجوجيتسو في سوريا، مشيراً إلى أن برونزية الشلبي جاءت عن جدارة واستحقاق، فيما يبشر الأداء الذي قدمه كل من تامبي عمر ودارين المارستاني بمستقبل واعد للعبة على المستوى الوطني.

وتشهد بطولة آسيا للجوجيتسو مشاركة نخبة من لاعبي ولاعبات القارة، وتعد محطة مهمة ضمن أجندة الاتحادين الدولي والآسيوي للعبة، نظراً لما تمثله من فرصة لقياس مستويات اللاعبين واكتساب الخبرة والاحتكاك مع أبرز المنافسين في آسيا.

وتعد رياضة الجوجيتسو فناً قتالياً يابانياً قديماً، ويعني اسمها «فن الليونة»، إذ تقوم فلسفتها على استثمار قوة الخصم وحركته ضده، بدلاً من مواجهته بالقوة المباشرة.

ويرتكز هذا الفن القتالي على مجموعة من التقنيات، أبرزها القتال الأرضي، وليّ المفاصل، والخنق، والإخضاع، مع الابتعاد عن اللكم والركل العنيف، بما يجعله من أكثر فنون الدفاع عن النفس اعتماداً على المهارة والتقنية.

ويهدف الجوجيتسو إلى السيطرة على الخصم وإجباره على الاستسلام دون التسبب بأذى جسيم، الأمر الذي جعله واحداً من أبرز رياضات الدفاع عن النفس وأكثرها انتشاراً على مستوى العالم.

وتعود نشأة الجوجيتسو إلى اليابان القديمة، حيث طوره محاربو الساموراي ليكون أحد أساليب القتال في المواجهات القريبة، قبل أن يشهد تطوراً كبيراً في البرازيل، ليركز بصورة أكبر على القتال الأرضي وأساليب التحكم الاستراتيجي بالمنافس، وهو ما أسهم في انتشاره عالمياً وتطور منافساته على المستويين القاري والدولي.

 

أخبار ذات صلة

إلغاء