
AA
شهد الملعب البلدي في مدينة اللاذقية، أمس السبت، حفل تكريم ألف حافظ وحافظة للقرآن الكريم، والذي أقامته مديرية أوقاف اللاذقية بالتعاون مع تجمع “من أجل أمة”، بحضور وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ومحافظ اللاذقية أحمد مصطفى، وعدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية وأهالي المكرمين.
وأكد مدير أوقاف اللاذقية خالد عمرو لوكالة”سانا”، “أن هذه المبادرة تأتي تكريماً للجهود الكبيرة التي بذلها الحافظون والحافظات في حفظ كتاب الله، مشيراً إلى أن المشاركين أنجزوا هذه المهمة في ظروف متباينة، سواء في المساجد وحلقات التحفيظ، أو في المخيمات ومناطق الاغتراب”.
ولفت عمرو إلى أن الحفل شمل مكرمين من مختلف الأعمار، بمن فيهم كبار سن أتموا حفظ القرآن الكريم بعد سنوات من الاجتهاد والمثابرة، مؤكداً أن هذا التكريم يهدف إلى تشجيع حفظ القرآن الكريم وتعليمه وترسيخ قيمه في المجتمع.
ومن جانبها، عبّرت الدكتورة فاطمة أحمد بيازيد، الحاصلة على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية، عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن رحلتها مع حفظ القرآن بدأت منذ سنوات طويلة وتوجت بالحصول على القراءات العشر الكبرى عام 2020، معتبرة أن التمسك بالقرآن الكريم وتعاليمه يشكل أساساً للنجاح والتقدم.
كما أعرب بشار عبد الله خربوطلي، أحد المكرمين، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحفل، مشدداً على أهمية مواصلة تعلم القرآن الكريم وتعليمه رغم التحديات، وداعياً الشباب إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
ويأتي هذا التكريم في إطار دعم جهود تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وتقدير دور الحافظين والحافظات والمشرفين على حلقات التحفيظ وأسرهم، بما يسهم في تعزيز الثقافة القرآنية وترسيخها بين مختلف شرائح المجتمع.
يُذكر أن الاختبارات النهائية للنسخة الثانية من المسابقة القرآنية الكبرى على مستوى سوريا أُقيمت في دمشق خلال شهر آب الماضي، بمشاركة 223 متسابقاً ومتسابقة تأهلوا من مختلف المحافظات السورية.



