
AA
شهد النادي السينمائي في جرمانا بريف دمشق أمس السبت، العرض العام الأول في سوريا للفيلم الوثائقي الطويل “استحبس (ليت السنة كانت 364 يوماً)” للمخرج المراد ديب، وتوجه الفيلم إلى أصحاب تجربة الاعتقال والناجين من السجون وأهالي المعتقلين والمغيبين قسراً، في محاولة لنقل جزء من الحقيقة وتضميد بعض الجراح.
وقال ديب لوكالة “سانا”، إن “خصوصية الفيلم تكمن في تناول القصة الشخصية لاعتقاله مع مجموعة من أصدقائه الناشطين في ركن الدين، من قبل فرع الـ 215، حيث قضى 7 منهم في المعتقلات”، مضيفاً أن “العمل يهدف إلى توثيق تجارب المعتقلين والمغيبين قسراً وحماية الذاكرة، ويحمل دعوة إلى تحقيق العدالة الانتقالية ومعرفة مصير من غابوا”.
واعتمد الفيلم الذي بلغت مدته 83 دقيقة على السرد بصوت المخرج، إلى جانب صور ومشاهد مرتبطة بالشخصيات والأماكن التي عاشت فيها، فيما شارك مصطفى القر أحد الناجين من المعتقل، في الفيلم وإعداد النص وتقديم الاستشارات خلال مراحل إنتاجه.
وشارك العمل في مهرجانات دولية، من بينها مهرجان “فيزيون دو رييل” في سويسرا، فيما نال جائزة الجمهور ضمن مسابقة السينما الثورية، في مهرجان “ميونيخ” السينمائي في ألمانيا، قبل أن يبدأ جولته المحلية في سوريا.
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم في حمص ثم ينتقل إلى طرطوس واللاذقية وحماة، على أن تختتم الجولة بعرض عام في دمشق في 15 من أيلول المقبل، بعد أن أقيم العرض الافتتاحي الخاص والأول لأهالي الضحايا والشباب المشاركين فيه ضمن المركز الثقافي في حي ركن الدين بدمشق مؤخراً.




