
AA
أوضح وزير الطاقة محمد البشير أمس الأحد، أن “المياه تعود إلى مئات الآلاف من أهالي إدلب، بعد 14 عاماً من الغياب، عقب افتتاح مشروعي مياه اللج وبسيدا في ريف إدلب، واستكمال أعمال تأهيل منظومتيهما المائية والتشغيلية.
وأضاف البشير في بيانٍ رسمي، أن “هذين المشروعين يسهمان في تحسين إمدادات مياه الشرب لنحو 430 ألف مستفيد في عشرات القرى والبلدات، مؤكداً استمرار الوزارة في إعادة تأهيل وتطوير منظومات المياه وصولاً لتأمين مياه شرب آمنة ومستدامة للأهالي في عموم البلاد”.
300 ألف مستفيد في منطقة جبل الزاوية و130 ألف في معرة النعمان
ويخدم مشروع مياه اللج في منطقة جبل الزاوية أكثر من 300 ألف نسمة في أكثر من 35 قرية وبلدة، بعد إعادة تشغيل 19 بئراً بمتوسط غزارة يبلغ نحو 50 متراً مكعباً في الساعة للبئر، إلى جانب تأهيل منظومات الطاقة الشمسية وربط المحطات بالشبكة الكهربائية العامة، حسب مانشرته الوزارة عبر معرفها الر سمي على “فيسبوك”.
وأعيد تشغيل محطة مياه بسيدا لتأمين المياه لنحو 130 ألف نسمة في مدينة معرة النعمان، عقب تنفيذ أعمال تأهيل شملت 12 بئراً، وعدداً من الخزانات ومحطات الرفع، إلى جانب استبدال وترميم 5,4 كم من خطوط الضخ والإسالة، وتركيب التجهيزات الكهربائية اللازمة، باستطاعة 2000 كيلو واط لمركز التحويل الكهربائي، إضافة إلى تنفيذ حقل جزئي للطاقة الشمسية وربط المحطة بالشبكة الكهربائية العامة.
أول عداد مياه ذكي في إدلب
وفي السياق نفسه، شهدت إدلب تركيب أول عداد مياه ذكي في مبنى الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، ضمن خطة الوزارة لتطبيق منظومة العدادات الذكية.
ويأتي ذلك في إطار اتفاقية بين المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركة العدادات السعودية، لاستيراد وتركيب 5 ملايين عداد مياه ذكي، على أن تشمل المرحلة الأولى تركيب 300 ألف عداد في محافظات دمشق وريفها وإدلب.
وتهدف المنظومة الجديدة إلى تحسين دقة قياس الاستهلاك والفوترة، وبناء قاعدة بيانات دقيقة، والحد من الفاقد المائي، ورفع كفاءة إدارة الشبكات ومتابعة عمليات التشغيل، تمهيداً للتوسع التدريجي في تطبيق العدادات الذكية في المحافظات المستهدفة.
وتأتي هذه المشاريع ضمن جهود الوزارة في مسار إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية، وإيصالها إلى مستحقيها، تزامناً مع عودة النازحين واللاجئين إلى مناطق سكنهم الأصلية وخاصة في أرياف إدلب وحلب وحماة ودمشق.




