
AA
أصدر وزير الطاقة محمد البشير قراراً بتشكيل لجنة تحقيق للكشف والتقصي والتدقيق بشأن أسباب نقص مادة البنزين لدى شركة المحروقات، إذ تعيش دمشق وريفها منذ أيام نقصاً تسبب في ازدحامٍ أمام محطات الوقود وإغلاق بعضها.
ومُنحت اللجنة صلاحية الاطلاع على الوثائق والمستندات اللازمة لتسهيل عملها، والاستعانة بمن تراه مناسباً لأداء مهمتها، ومن المقرر أن ترفع نتائج أعمالها خلال 48 ساعة وفقاً لبيان نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية.
من جهتها ذكرت الشركة السورية للمشتقات النفطية “سادكوب” في منشور لها على “تلغرام”، أن “الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود نجم عن عطل فني طارئ في مضخة نقل مادة البنزين عبر خط بانياس– حمص، ما أدى إلى توقف الضخ وتأخر وصول الكميات المخصصة للتوزيع.
وأوضحت الشركة أنها فور حدوث العطل فعّلت خطة التزويد البديلة عبر الصهاريج المحملة بالبنزين، التي بدأت تصل تباعاً إلى دمشق وباقي المحافظات انطلاقاً من بانياس، تزامناً مع عمل الفرق الفنية التي تمكنت من إصلاح المضخة وإعادة تشغيلها واستئناف الضخ عبر الخط.
وأكدت الشركة استمرار الإمدادات موضحةً أنه جرى خلال يومين تفريغ نحو 73 ألف متر مكعب من المشتقات النفطية، فيما توجد ناقلتان إضافيتان بانتظار التفريغ، كما يجري العمل على تجهيز مضخات احتياطية بديلة لضمان استمرارية الضخ وسرعة التعامل مع أي أعطال طارئة مماثلة مستقبلاً، إلى جانب زيادة السعات التخزينية وإنشاء خزانات إضافية.
وكانت الوزارة أعلنت في 30 من تموز الماضي وصول ناقلة محمّلة بنحو 37.646 ألف طن متري من مادة البنزين إلى مصب بانياس النفطي، وذلك في إطار متابعة الشركة السورية للبترول لتعزيز استقرار إمدادات المشتقات النفطية، وتلبية احتياجات السوق المحلية.



