
AA
انطلقت فعاليات مهرجان “ربيع حماة 2026” بدورته السابعة والعشرين أمس السبت، تحت شعار “حماة تبني الغد وربيعها يمتد”، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، وبمشاركة شركات من داخل وخارج المحافظة، وضمت نحو 560 جناحاً تجارياً متنوعاً، لتنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية والسياحية للمحافظة، وإبراز هويتها وتراثها.
ويقام المهرجان على مساحة تقارب 25 ألف متر مربع، في توسع لافت مقارنة بالدورات السابقة، مع تنوع في القطاعات والأنشطة التي تجمع بين التسوق والبيع المباشر والفعاليات الثقافية والتراثية والسياحية والتعليمية والترفيهية، بحسب ما نشرته محافظة حماة عبر معرفها الرسمي على “فيسبوك”.
وتشهد الدورة الحالية مشاركة الجامعات للمرة الأولى ضمن القسم التعليمي للمهرجان، إضافةً إلى مشاركة عدد من المديريات والوزارات والفعاليات السياحية، ما يمنح الحدث طابعاً أكثر شمولاً، ويتيح للزوار والعائلات مساحة للتفاعل مع مختلف الأنشطة والمنتجات والخدمات المقدمة.
وأوضح مدير إعلام محافظة حماة وعضو اللجنة التنفيذية للمهرجان باسل المحمد لوكالة “سانا”، أن “الدورة الحالية تركز على إبراز التنوع الثقافي والفكري والاجتماعي الذي تتميز به المحافظة”، مشيرا ً إلى “الحضور الرسمي والشعبي الكبير والمشاركة الواسعة للشركات والفعاليات الاقتصادية، مع نسبة ملحوظة من المشاركين القادمين من خارج حماة”.
وشهد المهرجان مشاركة غرفة سياحة حماة من خلال ركن خاص استعرض الخدمات والأنشطة السياحية، وسلط الضوء على المقومات السياحية والاستثمارية التي تتميز بها المحافظة، إضافة إلى التعريف بدور الغرفة في دعم القطاع السياحي وتعزيز التعاون بين الجهات العاملة فيه، كونها المشاركة الأولى لها بعد فصلها عن غرفة سياحة المنطقة الوسطى التي تضم محافظتي حمص وحماة، كما بينت الغرفة عبر معرفها الرسمي على “فيسبوك”.
فرق الطوارئ والكوارث.. جاهزية على مدار الساعة ضمن المهرجان
وبالتوازي مع التحضيرات التنظيمية، رفعت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حماة مستوى الجاهزية لضمان سلامة المشاركين والزوار، ونفذت قبيل انطلاق المهرجان ثلاث مناورات متخصصة في البحث والإنقاذ والإسعاف، تحاكي الاستجابة للحالات الطارئة داخل موقع الفعالية، وفقاً لما نشرته وكالة “سانا”.
وأوضح مسؤول التمكين في المديرية عبد الله الحماد لـ “سانا”، أن “فرق الطوارئ ستكون موجودة على مدار اليوم ضمن نقاط استجابة مخصصة للتدخل السريع عند الحاجة، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حادث طارئ والالتزام بمعايير السلامة، مع توزيع أرقام هواتف الطوارئ في مختلف أرجاء موقع المهرجان”.
وكان المهرجان في دورته السابقة شمل تجهيز السوق التجاري المؤلف من 320 غرفة بمساحة 9 أمتار مربعة لكل منها، لتأتي الدورة السابعة والعشرين بتوسع ملحوظ في عدد الأجنحة وحجم المشاركات وتنوعها، وتستمر لـ 13 يوماً، في وقت تتجه فيه المحافظة إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والسياحي والتراثي، كوجهة غنية بتاريخها وتنوعها الثقافي.




