افتتاح “البيت الألماني” في سوريا والخارجية تعتبره استئنافاً فعلياً للشراكة بين دمشق وبرلين

سبتمبر 3, 2026

افتتاح "البيت الألماني" في سوريا والخارجية تعتبره استئنافاً فعلياً للشراكة بين دمشق وبرلين.
قناة السورية\افتتاح "البيت الألماني" في سوريا والخارجية تعتبره استئنافاً فعلياً للشراكة بين دمشق وبرلين

AA

قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أمس الأربعاء، إن “افتتاح “البيت الألماني” في دمشق يمثل استئنافاً فعلياً للشراكة السورية الألمانية، بعد 15 عاماً من تعليق مسودة الاتفاقية الخاصة بالمقر مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى اتفاقية تعاون موقعة عام 1977.

وأكد الوزير الشيباني في تصريحات صحفية خلال الافتتاح، أن “الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عملت في سوريا منذ عام 1976، لافتاً إلى أن بنك التنمية الألماني (KfW)، الذي يفتتح مكتبه الأول في دمشق، يأتي في سياق دعم إعادة البناء والتنمية.

ورحب الوزير الشيباني بممثلي الشركات الألمانية المشاركين في الفعالية، بحضور وكيل الدولة في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية نيلز آنين، وعدد من الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني، مؤكداً أهمية عودة التعاون بين البلدين وتوسيع آفاقه، في وقت تسعى فيه سوريا إلى تعزيز شراكاتها الدولية ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.

وبحث الشيباني خلال لقائه آنين والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين سوريا وألمانيا، بما ينسجم مع أولويات التعافي وإعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمارات وتطوير التعاون في القطاع المصرفي، إلى جانب دعم مشاريع البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم والإسكان .

وأوضح آنين أن “وجوده في دمشق يعزز التواصل المباشر مع الشركاء ويدعم تنفيذ مشاريع تستهدف إحداث تحسينات ملموسة في حياة الناس، ضمن مجالات مختلفة، منها الطاقة وإمدادات المياه والأدوية والنقل، وفقاً لوكالة “سانا”.

وأكد آنين دعم بلاده للجهود السورية الرامية إلى بناء إدارة قائمة على سيادة القانون ، مشيراً إلى أن التعاون الإنمائي الألماني يقوم على مبادئ تتصل بحماية حقوق الإنسان وترسيخ سيادة القانون ومعالجة جرائم الماضي التي تسبب بها النظام البائد .

من جانبها أعلنت نائبة رئيس مجلس إدارة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي إينغريد غابرييلا هوفن أن الوكالة تنفذ حالياً 16 مشروعاً في سوريا بقيمة إجمالية تبلغ 337 مليون يورو، منها 70 مليون يورو خلال العام الجاري.

وأضافت هوفن أن المشاريع تشمل تدريب الشباب وتأهيلهم للعمل، وإعادة تأهيل مشاريع الري، ودعم مراكز المواطنين في قضايا حقوق الملكية”.

ويشار إلى أن 13 شركة ألمانية تشارك في معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين، في أقوى مشاركة ألمانية خلال دورات المعرض، وتعرض خدمات ومنتجات في مجالات الاستشارات والتكنولوجيا الطبية، إضافة إلى الطاقة والمياه والبنية التحتية، بما يجعل التعاون بين البلدين يتجه نحو مسار يجمع بين التنمية والاستثمار والشراكات الاقتصادية ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أمس الأربعاء، إن “افتتاح “البيت الألماني” في دمشق يمثل استئنافاً فعلياً للشراكة السورية الألمانية، بعد 15 عاماً من تعليق مسودة الاتفاقية الخاصة بالمقر مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى اتفاقية تعاون موقعة عام 1977.

وأكد الوزير الشيباني في تصريحات صحفية خلال الافتتاح، أن “الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عملت في سوريا منذ عام 1976، لافتاً إلى أن بنك التنمية الألماني (KfW)، الذي يفتتح مكتبه الأول في دمشق، يأتي في سياق دعم إعادة البناء والتنمية.

ورحب الوزير الشيباني بممثلي الشركات الألمانية المشاركين في الفعالية، بحضور وكيل الدولة في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية نيلز آنين، وعدد من الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني، مؤكداً أهمية عودة التعاون بين البلدين وتوسيع آفاقه، في وقت تسعى فيه سوريا إلى تعزيز شراكاتها الدولية ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.

وبحث الشيباني خلال لقائه آنين والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين سوريا وألمانيا، بما ينسجم مع أولويات التعافي وإعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمارات وتطوير التعاون في القطاع المصرفي، إلى جانب دعم مشاريع البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم والإسكان .

وأوضح آنين أن “وجوده في دمشق يعزز التواصل المباشر مع الشركاء ويدعم تنفيذ مشاريع تستهدف إحداث تحسينات ملموسة في حياة الناس، ضمن مجالات مختلفة، منها الطاقة وإمدادات المياه والأدوية والنقل، وفقاً لوكالة “سانا”.

وأكد آنين دعم بلاده للجهود السورية الرامية إلى بناء إدارة قائمة على سيادة القانون ، مشيراً إلى أن التعاون الإنمائي الألماني يقوم على مبادئ تتصل بحماية حقوق الإنسان وترسيخ سيادة القانون ومعالجة جرائم الماضي التي تسبب بها النظام البائد .

من جانبها أعلنت نائبة رئيس مجلس إدارة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي إينغريد غابرييلا هوفن أن الوكالة تنفذ حالياً 16 مشروعاً في سوريا بقيمة إجمالية تبلغ 337 مليون يورو، منها 70 مليون يورو خلال العام الجاري.

وأضافت هوفن أن المشاريع تشمل تدريب الشباب وتأهيلهم للعمل، وإعادة تأهيل مشاريع الري، ودعم مراكز المواطنين في قضايا حقوق الملكية”.

ويشار إلى أن 13 شركة ألمانية تشارك في معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين، في أقوى مشاركة ألمانية خلال دورات المعرض، وتعرض خدمات ومنتجات في مجالات الاستشارات والتكنولوجيا الطبية، إضافة إلى الطاقة والمياه والبنية التحتية، بما يجعل التعاون بين البلدين يتجه نحو مسار يجمع بين التنمية والاستثمار والشراكات الاقتصادية ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

أخبار ذات صلة

إلغاء