
AA
تواصل وزارة الداخلية جهودها في ملاحقة المتورطين بجرائم وانتهاكات ارتُكبت خلال حكم نظام الأسد البائد، إلى جانب سعيها الدؤوب لإحباط التهديدات الأمنية الآنية، وذلك في إطار تعزيز الأمن وترسيخ سيادة القانون والعدالة الانتقالية وتعزيز الأمن المجتمعي.
وتمكنت وحدات خاصة في الوزارة من إلقاء القبض على رئيس مشفى حمص العسكري سابقاً العميد “علي محمد عاصي”، والعنصر السابق في الشرطة العسكرية بمشفى تشرين “ماهر عبدو قنب”، والعنصر السابق في الأمن العسكري، والفرقة 18، ومشفى حمص العسكري “محمد علي منصور” وفقاً لوكالة “سانا”.
وأظهرت التحقيقات المدعومة بالأدلة والقرائن ومقاطع الفيديو، تورط الموقوفين في ممارسة التعذيب الممنهج بحق المعتقلين والمرضى داخل المشافي العسكرية، ولا سيما المحالين من سجن صيدنايا، في انتهاكات تعكس الدور الذي لعبته بعض المشافي العسكرية آنذاك بوصفها مواقع لاحتجاز المعتقلين وتعذيبهم.
وأكدت قوى الأمن الداخلي استمرار التحقيقات لاستكمال توثيق الجرائم المنسوبة إلى الموقوفين، والكشف عن أي متورطين آخرين، تمهيداً لإحالة الملفات إلى القضاء المختص.
إلى ذلك نجحت فرق الهندسة التابعة لقيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، بتفكيك عبوة ناسفة عُثر عليها بجانب طريق العرين في منطقة قدسيا، بعد فرض طوق أمني حول الموقع حفاظاً على سلامة المدنيين.
وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أعلنت تأجيل جلسة محاكمة المتهم بارتكاب مجازر والاتجار بالمخدرات وسيم الأسد إلى الخامس من آب المقبل، وذلك لاستكمال إجراءات الدعوى واستيفاء عناصر الإثبات وفق الأصول القانونية.
وتمثل هذه المحاكمات تطبيقاً عملياً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب وفي إطار تحقيق العدالة الانتقالية، ضد متهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري خلال حقبة نظام الأسد البائد.



