
AA
شهدت الأيام الأربعة الأولى من الدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية، بالتوازي مع مشاركة دولية واسعة ولقاءات مباشرة بين الشركات والجهات الحكومية، في مؤشر على تنامي دور المعرض كمنصة لفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات وتنفيذ مشاريع صناعية وتجارية.
ووفقاً لوكالة “سانا” وقّع اتحاد غرف التجارة السورية ونظيره العراقي مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، وتنشيط التبادل التجاري، وتوسيع التواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال وتشجيع الاستثمارات والشراكات، كما وقعت وزارة الاقتصاد والصناعة مذكرة تفاهم مع شركة “إثراء القابضة” السعودية، لإعادة تأهيل وتجديد وتشغيل الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية في حماة.
بموازاة ذلك وقعت إدارة مدينة باب الهوى الصناعية اتفاقية مع شركة ” iSRA ” التركية لتطوير وتوسعة المدينة الصناعية، بما يتيح نحو ألفي فرصة استثمار صناعي، ويدعم الصناعة السورية ويؤسس لشراكة سورية تركية.
وفي السياق أكد الخبير الاقتصادي محمد كوسا، أن “القيمة الفعلية لهذه الاتفاقيات ستظهر في مرحلة التنفيذ، من خلال تحويل التفاهمات إلى مشاريع واستثمارات منتجة تنعكس على الإنتاج والتجارة وفرص العمل والنمو الاقتصادي”.
هذا وأقامت وزارة الطاقة خلال المعرض جلسة بعنوان “حوار يصنع المستقبل”، تناولت خلالها الخدمات المقدمة في قطاع الطاقة وآليات مراقبة جودة المشتقات النفطية وإجراءات ترخيص محطات الوقود.
وأوضح مدير إدارة خدمات الطاقة في الوزارة عبد الرحمن حاج قدور أن مشاركة المديرية تهدف إلى تعريف المواطنين والمستثمرين بآلية الحصول على تراخيص محطات الوقود والخدمات الإلكترونية المتاحة، إضافة إلى طرق مراقبة جودة المشتقات النفطية ومدى مطابقتها للمواصفات القياسية المحلية”.
وتستمر فعاليات الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، وتشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال، وجهات استثمارية وخدمية.




