إغلاق مداخل المدينة القديمة يوماً كاملاً أمام المركبات والآليات ضمن فعالية “دمشق تتنفس”

أغسطس 30, 2026

قناة السورية\إغلاق مداخل المدينة القديمة يوماً كاملاً أمام المركبات والآليات ضمن فعالية "دمشق تتنفس"

AA

تترقب مدينة دمشق ليلة اليوم الأحد إطلاق فعالية “دمشق تتنفس”، التي تتضمن إغلاقاً كاملاً لمداخل المدينة القديمة أمام جميع السيارات والدراجات النارية والآليات مدة ٢٤ ساعة، وذلك لاختبار نموذج عملي لإدارة الحركة وتخفيف الازدحام والتلوث داخل النسيج العمراني التاريخي.

وأوضحت محافظة دمشق على معرفها في “تلجرام” أن الفعالية تهدف إلى توسيع مساحة الحركة أمام المشاة والزوار، مع الحفاظ على استمرارية عمل المحال التجارية والمنشآت السياحية والحرفية، وتوفير بدائل نقل منظمة تشمل مواقف خارجية محددة وخدمة نقل كهربائي مجاني للفئات الأكثر احتياجاً، فيما تُستثنى مركبات الطوارئ والخدمات الأساسية من المنع لضمان استمرارية الخدمات الأمنية والصحية.

وقال مدير المنطقة الثالثة في محافظة دمشق أمجد فرخ في تصريح “للإخبارية” أن الغاية الأساسية من الفعالية هي اختبار نموذج جديد لإدارة الحركة داخل أحد أكثر أحياء دمشق كثافة، من خلال إتاحة بيئة أقل ازدحاماً وتلوثاً وضجيجاً، ما ينعكس إيجاباً على تجربة السكان والزوار.

ووفقاً للمحافظة تم تخصيص عدد من المواقف لاستقبال سيارات القادمين، تشمل كراجات النصر والصوفانية والزين، إضافة إلى موقف مجاور لمحطة طيبة للوقود، مع تشغيل حافلة لنقل الأشخاص من هذا الموقف إلى ساحة باب توما.

وإضافة إلى ما سبق، ستُشغّل خدمة نقل كهربائي مجانية لكبار السن وذوي الإعاقة والأطفال ومن يواجهون صعوبات في الحركة، عبر مسارٍ يربط قلعة دمشق بالجامع الأموي ومنطقة البزورية ذهاباً وإياباً، ومسار آخر يربط ساحة باب توما بالقشلة وقوس باب شرقي قبل عودته إلى باب توما.

ومن المقرر أن تخضع هذه التجربة لتقييم شامل بعد انتهائها، بالتعاون مع الجهات المشاركة، يشمل مستوى الالتزام عند المداخل، وانسيابية حركة المشاة، وتأثير الإغلاق على حركة المرور في المدينة ومحيطها، وكفاءة خدمات النقل البديلة.

كما ستؤخذ في الاعتبار ملاحظات السكان والتجار وأصحاب الفعاليات والزوار، لتحديد نقاط القوة والتحديات، والاستفادة منها في تطوير الخطوات اللاحقة.

وتعد فعالية “دمشق تتنفس”، تجربة أولى ضمن توجه لتطوير إدارة الحركة في المدينة القديمة والحد من الازدحام والتلوث، وصولاً إلى توفير بيئة أكثر أماناً وراحة، على أن تكون نتائج اليوم التجريبي عاملاً أساسياً في تحديد إمكانية تكرار التجربة وتطويرها مستقبلاً.

وتأتي الفعالية في وقت تعاني فيه أحياء دمشق القديمة من ازدحام مروري متزايد يحدّ من انسيابية الحركة في أسواقها التراثية، ما دفع المحافظة لاعتماد هذا النموذج البيئي الذي يوازن بين حماية المكان وتسهيل حركة المشاة.

أخبار ذات صلة

إلغاء