
AA
أقام أهالي مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس، السبت 2 أيار/مايو الحالي، وقفةً تضامنيةً إحياءً لذكرى شهداء بانياس في بلدة البيضا والبساتين وحي رأس النبع، وذلك ترسيخاً لذكراهم وتأكيداً على محاسبة المتورطين.
وأفادت محافظة طرطوس عبر معرفتها الرسمية، بأنَّ الفعالية كانت بحضور مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان، وقائد الفرقة 56 العميد منير الشيخ، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا أنس عيروط، ومدير منطقة بانياس عمر منصور، وعدد من الشخصيات الرسمية.
”
المحاسبة هي من اختصاص الدولة ومؤسساتها القضائية حصراً
ولا يُسمح بأي شكل من أشكال التجاوز أو أخذ الحق باليد لما
لذلك من آثار سلبية تهدد الاستقرار وتُضعف سيادة القانون
“
محاسبة المجرمين أولوية
أكد محافظ اللاذقية السيد محمد عثمان خلال كلمته أمس في مسجد الروضة عقب صلاة الجمعة، أنَّ تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين أولوية لا تهاون فيها.
وأضاف،حسب معرفات المحافظة، أنَّ تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين يأتيان في صدارة أولويات الدولة، مشدداً على أنّه لا أحد فوق القانون، وأنّ حقوق المواطنين وصون أمنهم مسؤولية لا تقبل التهاون أو التأجيل.
وأوضح عثمان أنّ المحاسبة لا يمكن أن تشمل طائفةً بأكملها، بل تقتصر على الأفراد الذين ارتكبوا الجرائم، مؤكداً أنَّ التعميم مرفوض ولا يخدم مسار العدالة.
وأشار إلى أنَّ التشكيلات العسكرية في المرحلة السابقة ضمَّت أفراداً من مختلف الطوائف، ما يعزِّز مبدأ أنَّ المسؤولية فردية، وأنّ معيار المحاسبة هو الفعل الجرمي فقط، دون أي تمييز أو استهداف جماعي.
وأكد أنّ المحاسبة هي من اختصاص الدولة ومؤسساتها القضائية حصراً، ولا يُسمح بأي شكل من أشكال التجاوز أو أخذ الحق باليد، لما لذلك من آثار سلبية تهدد الاستقرار وتُضعف سيادة القانون.
وأضاف أنَّ الدولة ماضية في ملاحقة كل من تورط في الجرائم والانتهاكات، وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، مؤكداً أنه لا تهاون في هذا الملف، وأنَّ العدالة ستأخذ مجراها بحق جميع المرتكبين.
توثيق 495 ضحية في مجزرتين
وكانت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، وثقت مقتل 495 مدنياً بينهم 264 في قرية البيضا و195 في حي رأس النبع في مدينة بانياس، وذلك بتاريخ 2 أيار/مايو 2013 في سياق حملة التطهير الطائفي في محافظة طرطوس.
وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أنّه بعد حصول المجزرتين انتهجت القوات المهاجمة سياسةً منهجيةً لعملية تهجير منظمة لأهالي قرية البيضا و حي رأس النبع في مدينة بانياس عبر سرقة شاملة لكافة محتويات المنازل بكل مافيها وقد شوهدت سيارات شحن تحمل فرش المنزل بكل مافيه.
كما شملت عملية التهجير، تدمير وتخريب المنازل، وكل قطعة فرش لا يمكنهم حملها قاموا برشها بالرصاص، إضافة إلى حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من العائلات التي عادت إلى قرية البيضا أو إلى حي راس النبع.
وتكررت المجازر، في تاريخ 20 تموز/يوليو 2013، حيث تجمع عدد من شباب قرية البيضا الذين قرروا البقاء في قريتهم على الإفطار في رمضان، واقتحمت مخابرات النظام البائد البناء الذي كانوا فيه، فدارت اشتباكات أسفرت عن مقتل اثنين من الشباب المحاصرين وإصابة آخرين.
وفي فجر اليوم التالي، اقتحمت قوات من ميليشيا الدفاع الوطني قرية البيضا وتوجهت مباشرة إلى منزل المواطن أسامة فتوح، فقتلوه ثم قاموا بحرق زوجته وأطفاله وأشعلوا فيهم النيران، كما أعدموا بطلق ناري إمامَ مسجد القرير الشيخ أسامة توفيق الأعسر، من مواليد 1965، خطيب جامع بلدة القرير.
الأكثر قراءة
مايو 21, 2026
وزارة الدفاع السورية تشارك في مناورات EFES 2026 المقامة في تركيا
مايو 20, 2026
أمية يحسم ديربي إدلب ، و فوز لكل من أهلي حلب والوحدة ، وتعثر لحمص الفداء في الدوري السوري الممتاز
مايو 20, 2026
آرسنال يتوج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعثر مانشستر سيتي
مايو 19, 2026
فليك يجدد عقده مع برشلونة
اختيارات المحررين





