وقفةً تضامنيةً لإحياء ذكرى شهداء بانياس ومحاسبة المجرمين

مايو 3, 2026

اهالي البيضا يحيون ذكرى المجزرة
اهالي البيضا يحيون ذكرى المجزرة

AA

أقام أهالي مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس اليوم السبت، وقفةً تضامنيةً إحياءً لذكرى شهداء بانياس في بلدة البيضا والبساتين وحي رأس النبع، وذلك ترسيخاً لذكراهم وتأكيداً على محاسبة المتورطين.

وأفادت محافظة طرطوس عبر معرفتها الرسمية، بأنَّ الفعالية كانت بحضور مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان، وقائد الفرقة 56 العميد منير الشيخ، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا أنس عيروط، ومدير منطقة بانياس عمر منصور، وعدد من الشخصيات الرسمية.

وأكد محافظ اللاذقية السيد محمد عثمان خلال كلمته أمس في مسجد الروضة عقب صلاة الجمعة، “أنَّ تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين أولوية لا تهاون فيها، مضيفاً أنَّ تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين يأتيان في صدارة أولويات الدولة، وأنّ حقوق المواطنين وصون أمنهم مسؤولية لا تقبل التهاون أو التأجيل”.

وأوضح عثمان أنّ “المحاسبة لا يمكن أن تشمل طائفةً بأكملها، بل تقتصر على الأفراد الذين ارتكبوا الجرائم، مؤكداً أنَّ التعميم مرفوض ولا يخدم مسار العدالة، مشيراً إلى أنَّ التشكيلات العسكرية في المرحلة السابقة ضمَّت أفراداً من مختلف الطوائف، ما يعزِّز مبدأ أنَّ المسؤولية فردية، وأنّ معيار المحاسبة هو الفعل الجرمي فقط، دون أي تمييز أو استهداف جماعي”.

وأكد عثمان ” أنّ المحاسبة هي من اختصاص الدولة ومؤسساتها القضائية حصراً، ولا يُسمح بأي شكل من أشكال التجاوز أو أخذ الحق باليد، لما لذلك من آثار سلبية تهدد الاستقرار وتُضعف سيادة القانون، موضحاً أنَّ الدولة ماضية في ملاحقة كل من تورط في الجرائم والانتهاكات، وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، مؤكداً أنه لا تهاون في هذا الملف، وأنَّ العدالة ستأخذ مجراها بحق جميع المرتكبين”.

وكانت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، وثقت مقتل 495 مدنياً بينهم 264 في قرية البيضا و195 في حي رأس النبع في مدينة بانياس، وذلك بتاريخ 2 أيار/مايو 2013 في سياق حملة التطهير الطائفي للنظام البائد في محافظة طرطوس، وتكررت المجازر، في قرية البيضا بتاريخ 20 تموز/يوليو 2013.

 

 

أخبار ذات صلة

إلغاء