
AA
أسفرت أعمال تجديد وترميم واجهة مبنى بلدية القامشلي عن اكتشاف أثري هام يحمل قيمة تاريخية ومعمارية كبيرة. فقد تم العثور على لوحة أثرية قديمة كانت مخفية بالكامل خلف طبقة إسمنتية حديثة أُضيفت للمبنى في فترات لاحقة، مما كشف عن جزء من تاريخ المدينة العريق.
وتحمل اللوحة المكتشفة عبارة واضحة تقول: “دار بلدية القامشلية 1935“، وتعلوها كلمة فرنسية مكتوبة بأحرف بارزة هي “MAIRIE”، والتي تعني “البلدية”، هذا الاكتشاف يشكل شاهداً عمرانياً وتاريخياً نادراً يوثق مرحلة تأسيس مبنى البلدية قبل نحو 91 عاماً، ويعكس الطابع المعماري والتاريخي للمدينة في تلك الحقبة.
يُعد هذا الكشف دليلاً ملموساً على الجهود التي بذلت في بناء المؤسسات المحلية في القامشلي خلال فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، ويعزز من أهمية المحافظة على التراث العمراني والتاريخي للمدينة، كما يفتح المجال أمام المزيد من الدراسات والبحوث التي قد تسلط الضوء على تاريخ القامشلي وتطورها العمراني عبر العقود.
تجدر الإشارة إلى أن أعمال الترميم التي أدت إلى هذا الاكتشاف تأتي في إطار جهود البلدية للحفاظ على المباني التاريخية وتطوير البنية التحتية للمدينة، مما يعكس حرص الجهات المعنية على الجمع بين الحداثة والتراث.
اختيارات المحررين




