قصف إسرائيلي يستهدف ريفي درعا والقنيطرة وتحليق للطيران فوق المنطقة

يوليو 2, 2026

سيارة عسكرية للاحتلال الاسرائيلي

AA

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء/الخميس، مناطق في ريفي درعا الغربي والقنيطرة الجنوبي بقصف مدفعي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع فوق المنطقة، في أحدث تصعيد تشهده المحافظتان الواقعتان جنوبي سوريا.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن القصف طال الأراضي الزراعية الواقعة بين بلدتي بريقة وكودنا في ريف القنيطرة الجنوبي، كما استهدف محيط قرية عابدين والسهول الزراعية المحيطة بقرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

القصف نُفذ من موقع تل أحمر الغربي، واستهدف تل أبو قبيس في ريف القنيطرة الجنوبي بعدة قذائف مدفعية.

ولم ترد حتى الآن معلومات رسمية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء القصف.

استهداف مواقع زراعية في ريفي درعا والقنيطرة

تركز القصف الإسرائيلي على مناطق زراعية في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث استهدفت المدفعية الأراضي الواقعة بين بلدتي بريقة وكودنا، إلى جانب محيط قرية عابدين والسهول الزراعية المحيطة بقرية جملة في منطقة حوض اليرموك.

وتزامن ذلك مع تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية فوق المناطق المستهدفة، في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية توتراً متصاعداً.

تل أبو قبيس ضمن بنك الأهداف

أطلقت قوات الاحتلال القذائف من موقع كانت قد تمركزت به  في تل أحمر الغربي، مستهدفة تل أبو قبيس في ريف القنيطرة الجنوبي، في استهداف يأتي ضمن سلسلة عمليات تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

تصعيد متواصل خلال الأيام الماضية

ويأتي القصف بعد يومين من توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي، حيث أطلقت، مساء الاثنين الماضي، النار باتجاه منازل مدنيين خلال العملية.

كما قصفت مدفعية الاحتلال، مساء الأحد الماضي، محيط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك، عقب توغل آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة.

اعتداءات تتواصل في الجنوب السوري

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة منذ أشهر تصاعداً في الاعتداءات الإسرائيلية، التي شملت عمليات توغل داخل الأراضي السورية، ودهم وتفتيش منازل مدنيين، وإقامة حواجز عسكرية، إضافة إلى تنفيذ اعتقالات في عدد من المناطق الحدودية.

وتزايدت وتيرة هذه العمليات عقب سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، قبل أن تسيطر على المنطقة السورية العازلة، في خطوة ما تزال تثير إدانات سورية وعربية ودولية.

 

أخبار ذات صلة

إلغاء