توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي

يوليو 20, 2026

القناة السورية / قوة عسكرية تايعة للاحتلال

AA

توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في محيط قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، في انتهاك جديد للأراضي السورية، بالتزامن مع تحركات ميدانية شهدتها المنطقة.

وأفاد مراسل الإخبارية، اليوم الخميس، بأن القوة الإسرائيلية نصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لتفتيش المارة في محيط القرية، وذلك بالتزامن مع مرور دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف”.

ويأتي هذا التوغل بعد أيام من حادثة مماثلة، إذ دخلت قوات الاحتلال، في السادس من تموز الجاري، إلى محيط قرية صيدا الجولان، ونصبت حاجزاً عسكرياً على الطريق العام المؤدي إليها، من دون تسجيل أي حالات اعتقال.

وفي سياق الاعتداءات المتكررة، استهدفت قوات الاحتلال، في الثاني من تموز الجاري، مناطق في ريف القنيطرة الجنوبي بقذائف مدفعية سقطت في الأراضي الزراعية الواقعة بين بلدة كودنة وقرية بريقة، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.

كما سبق أن نصبت قوة تابعة للاحتلال، في الثالث والعشرين من أيار الماضي، حاجزاً عسكرياً على مفرق قرية صيدا الجولان، مدعومة بخمس آليات عسكرية.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، في التاسع والعشرين من حزيران الماضي، بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، واستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية، وما نتج عنها من ترويع للمدنيين.

وأكدت الوزارة، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، أن هذه الممارسات تمثل خرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

أخبار ذات صلة

إلغاء